وروى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: إن امرأة قتلت ضرتها بعمود فسطاط فأتي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى على عاقلتها بالدية وكانت حاملاً فقضى في الجنين بغرة(1).
وقد روى حديث الباب سفيان بن عيينة(2) عن عمرو بن دينار ولم يذكر أن تقتل المرأة.
وروى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه في قصة حمل بن مالك قال: فأسقطت غلاماً قد نبت شعره ميتاً وماتت المرأة فقضى على العاقلة بالدية.
وقال ابن عباس: كان اسم إحداهما مليكة والأخرى أم عطيف(3).
لذا قال أبو داود عقب الحديث: حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، حدثنا سفيان عن عمرو، عن طاووس قال: قام عمر رضي الله عنه على المنبر فذكر معناه لم يذكر: (وأن تقتل)(4).--------------------------------------------
(1) مسلم (1682) (37) (38).
(2) أبو داود (4573) وعبد الرزاق (18343) والطبراني (3482) والدارقطني (3/ 117) والحاكم (3/ 775).
(3) أبو داود (4574) والنسائي (8/ 51 - 52) وابن حبان (6019) والبيهقي (8/ 115) كلهم من طريق أسباط بن نصر عن سماك عن عكرمة به.
ورواه عبد الرزاق (18356) عن ابن جريج عن رجل عن عكرمة مرسلاً. وقال: اسم القاتلة أم عفيف ابنة مسروح من بني سعد بن هذيل، والمقتولة مليكة بنت عويمر من بني لحيان من هذيل.
(4) أبو داود (4573).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 147)