وكذلك اختلف على شعبة في تسمية نبيط، فمرة يقال: (نبيط بن شميط)، ومرة يقال: (نبيط بن شريط)، ومرة يقال: (سميط بن نبيط)، وذكره المزي في «تهذيب الكمال» (29/ 318): نبيط، وقال: هكذا ذكره غير واحد غير منسوب وهو المحفوظ.
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 257): لا يعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو، ولا لسالم من جابان ولا نبيط.
علة الوهم:
اختلاف الأمصار فشعبة من أهل البصرة ومنصور بن المعتمر من أهل الكوفة؛ لذا كانت رواية سفيان الثوري وجرير ومَن تابعهما وهما كوفيان أصوب من رواية شعبة.
وكما ذكر ابن حبان أنَّ الثوري أعلم بحديث أهل بلده من شعبة. والله تعالى أعلم.
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 257): لا يعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو، ولا لسالم من جابان ولا نبيط.
علة الوهم:
اختلاف الأمصار فشعبة من أهل البصرة ومنصور بن المعتمر من أهل الكوفة؛ لذا كانت رواية سفيان الثوري وجرير ومَن تابعهما وهما كوفيان أصوب من رواية شعبة.
وكما ذكر ابن حبان أنَّ الثوري أعلم بحديث أهل بلده من شعبة. والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)