عن إبراهيم، عن الأسود»(1).
وقال الدارقطني: ولم يتابع إسرائيل عن علقمة(2).
وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن منصور والأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا إسرائيل(3).
وأشار البخاري إلى مخالفة إسرائيل فقال: «وعن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله».
وقال حفص وأبو معاوية وسليمان بن قرم: عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله(4).

‌‌علة الوهم:
إسرائيل يروي هذا الحديث عن شيخيه الأعمش ومنصور، فحمل رواية الأعمش على رواية منصور، والله تعالى أعلم.

‌‌الخلاصة:
هذا الحديث يرويه الأعمش ومنصور بن المعتمر.
فأما منصور فيرويه عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود(5).--------------------------------------------
(1) في السنن الكبرى (6/ 505) وفي التفسير (2/ 487).
(2) التتبع (ص 234 ح 97).
(3) في مسنده (4/ 300).
(4) في صحيحه (6/ 355 عقب الحديث 3317) و (8/ 686 عقب الحديث 4931).
(5) البخاري (3317) و (4930) و (4931) والنسائي في الكبرى (11642) وفي التفسير (662) من طريق إسرائيل، وأبو يعلى (5374) والطبراني (10160) من طريق شيبان، والطبراني (10159) من طريق ورقاء.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 44)