وجرير بن عبد الحميد(1)، وأسباط بن محمد(2).
فرووه عن الأعمش بهذا الإسناد فقالوا: (لو أهدي إليّ ذراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت) ولم يذكروا أول الحديث: «مَنْ سألكم فأعطوه ومَن دعاكم فأجيبوه».
وهذه الألفاظ (مَنْ سألكم بالله فأعطوه) محفوظة في رواية الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما(3).
وقيل: الأعمش عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر(4).
وقد نبه إلى هذا الوهم الإمام الدارقطني في العلل فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه شعبة والثوري وأبو معاوية الضرير وعيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة …
ورواه أبو بكر ابن عياش عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة وزاد فيه ألفاظاً وهي قوله: «مَنْ سألكم بالله فأعطوه، ومَن--------------------------------------------
(1) إسحاق (203).
(2) ابن حبان (5291) والبغوي في شرح السنة (6/ 105).
(3) أبو داود (5109) والنسائي (5/ 82) وأحمد (2/ 68) (2/ 99) وابن حبان (3408) والطيالسي (1895) وعبد بن حميد (806) والروياني (1419) والطبراني (13465).
(4) ابن حبان (3409).
فرووه عن الأعمش بهذا الإسناد فقالوا: (لو أهدي إليّ ذراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت) ولم يذكروا أول الحديث: «مَنْ سألكم فأعطوه ومَن دعاكم فأجيبوه».
وهذه الألفاظ (مَنْ سألكم بالله فأعطوه) محفوظة في رواية الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما(3).
وقيل: الأعمش عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر(4).
وقد نبه إلى هذا الوهم الإمام الدارقطني في العلل فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه شعبة والثوري وأبو معاوية الضرير وعيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة …
ورواه أبو بكر ابن عياش عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة وزاد فيه ألفاظاً وهي قوله: «مَنْ سألكم بالله فأعطوه، ومَن--------------------------------------------
(1) إسحاق (203).
(2) ابن حبان (5291) والبغوي في شرح السنة (6/ 105).
(3) أبو داود (5109) والنسائي (5/ 82) وأحمد (2/ 68) (2/ 99) وابن حبان (3408) والطيالسي (1895) وعبد بن حميد (806) والروياني (1419) والطبراني (13465).
(4) ابن حبان (3409).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 77)