وقال ابن المديني: ضعيف.
وقال أبو داود: ليس بشيء.
وقال النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي.
لذا توسط ابن حجر فقال في التقريب: صدوق كثير الخطأ، وقال في الهدي معقباً على قول ابن عدي: لم يعتمد عليه البخاري اعتماده على مالك وابن عيينة وأضرابهما، وإنما أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب وبعضها في الرقاق» اه.
قلت: أكثر عنه البخاري فروى عنه ستة وخمسين حديثاً تقريباً، المكرر منها ثلاث أو أربع وبعضها في الأحكام وهي كالتالي:
(59، 157 - 354، 419، 454، 716، 791، 834، 862، 943، 1225، 1227، 1479، 1527، 2018، 2221، 2249، 2269، 2518، 2554، 2637، 2640، 2687، 2949، 3057، 3080، 3081، 3259، 3454، 3793، 3802، 4006، 4107، 4139، 4328، 4469، 4503، 4527، 5090، 5144، 5290، 5298، 5320، 5589، 5684، 5699، 5917، 6103، 6131، 6215، 6241، 6313، 6851، 6987، 7028، 7081).
أما مسلم فلم يخرج له سوى خمسة أحاديث هي:
(240، 839، 891، 2382، 2770)(1).--------------------------------------------
(1) تمّ استخراجها باستخدام الحاسوب (الجامع الكبير لكتب التراث).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 272)