الحديث الرابع (1):
802 - قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 151): حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، وإذا بدا حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تغيب».
التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ الطحاوي روح بن الفرج، وثقه الدارقطني (في السنن 2/ 171) وقال الكندي: من أوثق الناس.
ووثقه الخطيب أيضاً، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: محدّث مكثر مقبول.
هكذا قال الدراوردي: (عن هشام بن عروة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
روح بن الفرج القطان، أبو الزنباع المصري من موالي آل الزبير بن العوام، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة 282 وله 84 سنة.
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلَّس، من الخامسة، مات سنة 145 أو 146 وله 87 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد الله المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتاً عابداً فاضلاً، كان يُشَبَّه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
802 - قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 151): حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، وإذا بدا حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تغيب».
التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ الطحاوي روح بن الفرج، وثقه الدارقطني (في السنن 2/ 171) وقال الكندي: من أوثق الناس.
ووثقه الخطيب أيضاً، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: محدّث مكثر مقبول.
هكذا قال الدراوردي: (عن هشام بن عروة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
روح بن الفرج القطان، أبو الزنباع المصري من موالي آل الزبير بن العوام، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة 282 وله 84 سنة.
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلَّس، من الخامسة، مات سنة 145 أو 146 وله 87 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد الله المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتاً عابداً فاضلاً، كان يُشَبَّه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 236)