الحديث الثاني (1):
853 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (10503): أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه:
أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أجد في نفسي الشيء لأن أكون حمماً أحب إليّ أن أتكلم به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر الحمد للّه الذي ردّ كيده إلى الوسوسة».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير حماد بن أبي سليمان من رجال مسلم، وهو في عمل اليوم والليلة له (667).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (658) عن دحيم به، وابن حبان في صحيحه (6188)(2) من طريق الحسن بن محمد الصباح عن إسحاق الأزرق به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني، مولاهم، الدمشقي، أبو سعيد لقبه دُحَيْم، ثقة حافظ متقن، من العاشرة، مات سنة 245 وله 75 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سفيان الثوري: تقدم انظره في بابه.
حماد بن أبي سليمان، مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي، فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، ورمي بالإرجاء، مات سنة 120 أو قبلها، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
سعيد بن جبير: تقدم مراراً.
(2) وظن المحقق الفاضل أن حماد هو ابن سلمة فوهم، والصحيح ما ذكرناه.
853 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (10503): أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه:
أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أجد في نفسي الشيء لأن أكون حمماً أحب إليّ أن أتكلم به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر الحمد للّه الذي ردّ كيده إلى الوسوسة».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير حماد بن أبي سليمان من رجال مسلم، وهو في عمل اليوم والليلة له (667).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (658) عن دحيم به، وابن حبان في صحيحه (6188)(2) من طريق الحسن بن محمد الصباح عن إسحاق الأزرق به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني، مولاهم، الدمشقي، أبو سعيد لقبه دُحَيْم، ثقة حافظ متقن، من العاشرة، مات سنة 245 وله 75 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سفيان الثوري: تقدم انظره في بابه.
حماد بن أبي سليمان، مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي، فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، ورمي بالإرجاء، مات سنة 120 أو قبلها، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
سعيد بن جبير: تقدم مراراً.
(2) وظن المحقق الفاضل أن حماد هو ابن سلمة فوهم، والصحيح ما ذكرناه.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 18)