طريق محمد بن معمر ورجاء بن محمد، والضياء في المختارة (1039) من طريق الحسن بن علي، وابن الأثير في أسد الغابة (2/ 434) من طريق رجاء بن محمد، والحاكم في المستدرك (3/ 499) من طريق محمد بن عبد الوهاب العبدي كلهم عن جعفر بن عون بهذا الإسناد.
هكذا رواه جعفر بن عون (عن إسماعيل بن خالد، عن قيس، عن سعد) موصولاً.
خالفه سفيان بن عيينة(1)، ووكيع(2)، ويحيى بن سعيد القطان(3)، ويزيد بن هارون(4)، ويحيى بن زكريا(5)، ويزيد بن عطاء(6)، وهشيم(7)، وأبو أسامة(8)، وزائدة(9)، فقالوا: (عن إسماعيل بن خالد، عن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا الوجه هو الذي صححه الترمذي والدارقطني.
لذا قال الترمذي عقب الحديث: وقد روي هذا الحديث عن إسماعيل عن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» وهذا أصح.--------------------------------------------
(1) ابن عساكر في تاريخ دمشق (20/ 344).
(2) أحمد في فضائل الصحابة (1313).
(3) أحمد في فضائل الصحابة (1308).
(4) ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 142).
(5) اللالكائي في كرامات الأولياء (76).
(6) اللالكائي في كرامات الأولياء (76).
(7) ذكره الدارقطني في العلل (4/ 378).
(8) المصدر السابق.
(9) المصدر السابق.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 79)