وقال الدارقطني في العلل (4/ 377): (أسنده جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث عن إسماعيل بن أبي خلاد عن قيس عن سعد).
وخالفه زائدة وسفيان بن عيينة وهشيم وأبو أسامة فرووه عن إسماعيل عن قيس مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ.
وقال الضياء في المختارة (3/ 232): الصواب أنه مرسل.
وقد رواه جعفر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن حازم مرسلاً كرواية الجماعة.
أخرجه البيهقي وقال: هذا مرسل حسن(1).
والله تعالى أعلم.
الخلاصة:
الأصح أن هذا الحديث مرسل كما رواه جمع من الثقات عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم وهو ثقة مخضرم ويقال: له رؤية ولم يصح.
لكن للحديث شواهد تقويه، منها: حديث عائشة بنت سعد(2)، وحديث عامر بن سعد(3)، وحديث الشعبي(4)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) في دلائل النبوة (6/ 189) ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (20/ 338) من طريق محمد بن عبد الوهاب عنه.
(2) أخرجه البزار (1213).
(3) الضياء في المختارة (1007).
(4) الطبراني في الكبير (318) وابن عساكر (20/ 339).
وخالفه زائدة وسفيان بن عيينة وهشيم وأبو أسامة فرووه عن إسماعيل عن قيس مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ.
وقال الضياء في المختارة (3/ 232): الصواب أنه مرسل.
وقد رواه جعفر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن حازم مرسلاً كرواية الجماعة.
أخرجه البيهقي وقال: هذا مرسل حسن(1).
والله تعالى أعلم.
الخلاصة:
الأصح أن هذا الحديث مرسل كما رواه جمع من الثقات عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم وهو ثقة مخضرم ويقال: له رؤية ولم يصح.
لكن للحديث شواهد تقويه، منها: حديث عائشة بنت سعد(2)، وحديث عامر بن سعد(3)، وحديث الشعبي(4)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) في دلائل النبوة (6/ 189) ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (20/ 338) من طريق محمد بن عبد الوهاب عنه.
(2) أخرجه البزار (1213).
(3) الضياء في المختارة (1007).
(4) الطبراني في الكبير (318) وابن عساكر (20/ 339).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 80)