وعمرو بن عطية وإسحاق بن راشد ومعمر وغيرهم عن الزهري بخلاف ما رواه أبو عاصم عن ابن جريج باللفظ الذي قدمنا ذكره.
وإنما روى ابن جريج هذا اللفظ الذي ذكره أبو عاصم بإسناد آخر رواه عن ابن أبي مليكة عن أبي نهيك عن سعد، قاله ابن عيينة عنه اه(1).
وقال في العلل (9/ 240): وفي متنه وهم، يقال: إنه من أبي عاصم لكثير من رواه عنه كذلك(2)، والمحفوظ عن الزهري بهذا الإسناد: «ما أذن الله لشيء».
وكذلك رواه عبد الرزاق وحجاج بن محمد عن ابن جريج.
وقال الخطيب في تاريخه (1/ 411) في ترجمة محمد بن إبراهيم بن مسلم:
«روى هذا الحديث عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد عن ابن جريج، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة وحده».
وكذلك رواه الأوزاعي، وعمرو بن الحارث، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر بن راشد، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن راشد، ومعاوية بن يحيى الصدفي، والوليد بن محمد الموقري، عن الزهري واتفقوا كلهم--------------------------------------------
(1) التتبع (ص 170 - 171).
(2) رواه عنه كذلك إبراهيم بن مرزوق والطحاوي في مشكل الآثار (2/ 129) ومحمد بن يحيى بن المنذر عند البيهقي (10/ 229) وأبو أمية الطرسوسي محمد بن إبراهيم عند الخطيب في تاريخه (1/ 411) وابن عساكر في تاريخ دمشق (51/ 242).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 199)