عياض، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نورثه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني الجد.
والمحفوظ بهذا الإسناد إنما هو حديث: كنا نؤدي صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من شعير …
وهكذا رواه قبيصة نفسه(1)، ويزيد بن أبي حكيم العدني(2)، ووكيع(3)، وعبيد الله بن موسى(4)، ومعاوية بن هشام(5)، وعبد الرزاق(6)، ستتهم عن سفيان الثوري به.
وأخرجه البخاري في صحيحه عن قبيصة به.
وكذلك رواه علي بن شيبة بن الصلت البغدادي(7) ومحمد بن عبد الوهاب الفراء(8) عن قبيصة بمثل رواية البخاري عنه.
وكذلك رواه الإمام مالك بن أنس(9)، وحفص بن ميسرة(10) عن زيد بن أسلم عن عياض عن أبي سعيد رضي الله عنه به.
وقال البزار عقب الحديث: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه،--------------------------------------------
(1) البخاري (1505).
(2) البخاري (1508).
(3) الترمذي (673) والنسائي في الكبرى (2291).
(4) النسائي (5/ 51) والدارمي (1665).
(5) أبو داود تعليقاً عقب الحديث (1617).
(6) في مصنفه (5780) ومن طريقه أحمد (3/ 73).
(7) الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 41).
(8) البيهقي (4/ 164) و (4/ 173).
(9) البخاري (1506) ومسلم (985).
(10) البخاري (1510).
والمحفوظ بهذا الإسناد إنما هو حديث: كنا نؤدي صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من شعير …
وهكذا رواه قبيصة نفسه(1)، ويزيد بن أبي حكيم العدني(2)، ووكيع(3)، وعبيد الله بن موسى(4)، ومعاوية بن هشام(5)، وعبد الرزاق(6)، ستتهم عن سفيان الثوري به.
وأخرجه البخاري في صحيحه عن قبيصة به.
وكذلك رواه علي بن شيبة بن الصلت البغدادي(7) ومحمد بن عبد الوهاب الفراء(8) عن قبيصة بمثل رواية البخاري عنه.
وكذلك رواه الإمام مالك بن أنس(9)، وحفص بن ميسرة(10) عن زيد بن أسلم عن عياض عن أبي سعيد رضي الله عنه به.
وقال البزار عقب الحديث: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه،--------------------------------------------
(1) البخاري (1505).
(2) البخاري (1508).
(3) الترمذي (673) والنسائي في الكبرى (2291).
(4) النسائي (5/ 51) والدارمي (1665).
(5) أبو داود تعليقاً عقب الحديث (1617).
(6) في مصنفه (5780) ومن طريقه أحمد (3/ 73).
(7) الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 41).
(8) البيهقي (4/ 164) و (4/ 173).
(9) البخاري (1506) ومسلم (985).
(10) البخاري (1510).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 384)