أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا مسروق).
هذا وقد خالف هؤلاء الأئمة النقاد الشيخ العلامة أحمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري فرجح الرواية المتصلة بذكر مسروق بناءً على أن الزيادة من الثقة مقبولة، وأن الرواية المعلة المنقطعة لا تعل الرواية الموصولة.
ولم ينفرد أبو أحمد الزبيري بذكر مسروق في الإسناد بل تابعه محمد بن عبيد الطنافسي(1) وروح بن عبادة(2) والواقدي(3) فرووه عن سفيان كذلك.
وكذلك رواه أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود(4).
وقد ذكر المحقق أن في أصل المخطوط ليس فيه ذكر مسروق وقد أثبته من تفسير ابن كثير.
وهذا إن لم يرجح رواية الجماعة عن سفيان لا يرجح رواية الزبيري.
والواقدي متروك، ورواية روح لم نجدها فلم يتبق إلا متابعة محمد بن عبيد الطنافسي لأبي أحمد الزبيري.--------------------------------------------
(1) الحاكم (2/ 292) وقال: (صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي.
(2) ذكره ابن أبي حاتم في العلل (1677).
(3) أخرجه الحاكم (2/ 553) إلا أن الواقدي متروك.
(4) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (3/ 1047 رقم 501) ونقله عنه ابن كثير في تفسيره (1/ 372).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 503)