علة الوهم:
جاء من طرق أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ الذي أهداه صعب بن جثامة إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم لحم حمار، وفي رواية: عجز حمار، وفي رواية: رجل حمار وحش(1).
أمَّا رواية الزهري فلم يذكر أصحابه إلا أنه حمار، أي أنه حيّ ليس مذبوحاً، ولعله من هنا دخل الشك على سفيان كما ذكر الحميدي. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (1194) من طريق سعيد بن جبير ومقسم وعطاء وطاووس. وانظر: التمهيد (9/ 55 - 57) وشرح معاني الآثار (2/ 170).
جاء من طرق أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ الذي أهداه صعب بن جثامة إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم لحم حمار، وفي رواية: عجز حمار، وفي رواية: رجل حمار وحش(1).
أمَّا رواية الزهري فلم يذكر أصحابه إلا أنه حمار، أي أنه حيّ ليس مذبوحاً، ولعله من هنا دخل الشك على سفيان كما ذكر الحميدي. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (1194) من طريق سعيد بن جبير ومقسم وعطاء وطاووس. وانظر: التمهيد (9/ 55 - 57) وشرح معاني الآثار (2/ 170).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 65)