عمرو الشيباني فقالوا: (الصلاة لوقتها).
وهو المحفوظ من حديث عبد الله بن مسعود، وقد رواه عنه أصحابه بهذا اللفظ، منهم: أبو الأحوص عوف بن مالك الجشمي(1)، وأبو عبيدة ابن عبد الله بن مسعود(2)، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي(3)، والأسود بن يزيد(4)، وعون بن عبد الله بن عتبة(5)، وزر بن حبيش(6)، وعبد الملك بن عمير(7).
لذا قال ابن حبان: «الصلاة في أول وقتها» تفرد به عثمان بن عمر(8).
قال النووي في الخلاصة: أحاديث: أي الأعمال أفضل، قال: الصلاة لأول وقتها، وأحاديث: أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله، كلها ضعيفة(9).
وقال ابن حجر: «وقد أطلق النووي في شرح المهذب أن رواية في أول وقتها ضعيفة»(10).
وقال الحافظ أيضاً: «تفرد عثمان بذلك والمعروف عن مالك بن--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 418) والشاشي (697) والطبراني في الكبير (9817).
(2) أحمد (1/ 418) مقروناً مع أبي الأحوص (1/ 444) والطبراني (9816).
(3) الدارمي (1226).
(4) الطبراني في الأوسط (7233).
(5) الشاشي (897) وابن السري في الزهد (984، 985) والطبراني (9819).
(6) الطبراني (9820).
(7) الطبراني (9821).
(8) في صحيحه (4/ 343) عقب الحديث (1479).
(9) ذكره الزيلعي في نصب الراية (1/ 342).
(10) فتح الباري (2/ 10) وانظر: شرح المهذب (3/ 51).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 238)