ورواه البخاري(1) عن بدل بن المحبر عن شعبة به إلا أن البخاري حذف آخره فرواه إلى قوله صواحب يوسف لعلمه بوهم الزيادة.

‌‌أثر الوهم:
قال ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه عقب أن أورد هذا الحديث قال: «فلم يصح الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الإمام في المرض الذي توفي فيه في الصلاة التي كان هو فيها قاعداً وأبو بكر والقوم قيام لأن في خبر مسروق وعبيد الله بن عبد الله عن عائشة أن أبا بكر كان الإمام والنبي صلى الله عليه وسلم كان مأموم.
وهذا ضد خبر هشام عن أبيه عن عائشة، وخبر إبراهيم عن الأسود عن عائشة»(2).
قلت: في قوله: إن حديث عبيد الله بن عبد الله عن عائشة أن أبا بكر كان الإمام نظر، لأن حديث عبيد الله بن عبد الله في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان الإمام وأبو بكر هو المأموم أخرجاه من حديث زائدة عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة(3).
وكذلك رواه الطيالسي عن شعبة عن موسى بن أبي عائشة.--------------------------------------------
(1) البخاري (3384).
(2) في صحيحه (3/ 55 - 56).
(3) البخاري (687) ومسلم (418).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 394)