ربعي، عن طفيل بن سخبرة)(1).
وهم سفيان فجعله من حديث حذيفة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم والصحيح أنه من رواية طفيل بن سخبرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال البخاري في «التاريخ الكبير» (4/ 364): والأول أصح (يعني حديث شعبة).
ونقل البيهقي عن البخاري قوله: (حديث شعبة أصح من حديث ابن عيينة)(2).
وقال البزار عقب الحديث (7/ 253): (هكذا قال ابن عيينة: عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة. وقال شعبة وأبو عوانة: عن عبد الملك، عن ربعي بن حراش، عن الطفيل أخي عائشة لأمها. وقال معمر: عن عبد الملك، عن جابر، عن سمرة. والصواب حديث عبد الملك عن ربعي، عن الطفيل).
وقال إبراهيم الحربي في كتاب «النهي عن الهجران»: (هذا وهم من ابن عيينة، وإنما رواه ربعي بن حراش، عن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(3).
وقال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر رواية سفيان: (وقال أبو عوانة عن عبد الملك، عن ربعي، عن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة،--------------------------------------------
(1) الطفيل بن سخبرة، ويقال: ابن عبد الله بن الحارث بن سخبرة أخو عائشة لأمها، صحابي له حديث رواه عنه ابن ماجه.
(2) في «الأسماء والصفات» عقب الحديث (292).
(3) نقله عنه الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (3/ 29 - 30) كما في حاشية «تحفة الأشراف».

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 168)