ورواه الحميدي (147) عن ابن عيينة به.
ورواه الترمذي (30) من طريق محمد بن أبي عمر العدني، والطبراني في «الأوسط» (2395)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (7/ 317) من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 696) من طريق الحميدي ثلاثتهم عن سفيان بهذا الإسناد.
وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 31) تعليقاً.
وأخرجه الترمذي (29)، والحميدي (146)، وابن أبي شيبة (98)، وأبو يعلى (2604)، والفسوي في «المعرفة» (2/ 696)، والطيالسي (680)، والحاكم (1/ 19) من طريق سفيان عن عبد الكريم، عن حسان، عن عمار.
هكذا قال سفيان: عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حسان، عن عمار رضي الله عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلِّل لحيته.
وقد أعلَّ الأئمة النقاد هذا الإسناد وإن كان ظاهره الصحة.
قال مهنا: قلت لأحمد: حدثوني عن الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حسان بن بلال، عن عمار رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ خلَّل لحيته؟
قال أبو عبد الله: إمّا أن يكون الحميدي اختلط وإمّا أن يكون الذي حدَّث عنه خلط. قال: قلت: كيف؟ فحدثني أحمد قال: حدثنا

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 228)