قلت: وسفيان بن عيينة لا يعرف له رواية عن سعيد بن أبي عروبة غير هذا الحديث وقد علمت ما فيه وأمّا ما جاء في رواية الحاكم من تصريح ابن عيينة بالسماع فلا شك أنه خطأ إذ أنَّ الحاكم رواه من طريق الحميدي وابن أبي عمر، وليس في رواية أيّ منهما تصريح بالسماع إلا ما جاء عند الحاكم، والوهم فيه من شيخ الحاكم أو شيخ شيخه.
ولم يذكر الحافظ المزي في «تهذيب الكمال» ابن عيينة ممَّن روى عن سعيد بن أبي عروبة.
وسعيد بن أبي عروبة كان قد اختلط سنة 145 وذكر أهل الحديث ممَّن سمع منه قبل أن يختلط ومَن سمع منه بعد الاختلاط ومَن سمع منه في الحالَين، ولم يذكروا لابن عيينة سماعاً منه.
لذا قال أبو حاتم: لا يثبت عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في تخليل اللحية حديث(1).
وقال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: تخليل اللحية؟ قال: يخلِّلها، قد روى فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث، يعني عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).
وقد اغترَّ بظاهر إسناد حديث الباب الشيخ العلَّامة أحمد شاكر فصححه.--------------------------------------------
(1) العلل (101).
(2) مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (40).
ولم يذكر الحافظ المزي في «تهذيب الكمال» ابن عيينة ممَّن روى عن سعيد بن أبي عروبة.
وسعيد بن أبي عروبة كان قد اختلط سنة 145 وذكر أهل الحديث ممَّن سمع منه قبل أن يختلط ومَن سمع منه بعد الاختلاط ومَن سمع منه في الحالَين، ولم يذكروا لابن عيينة سماعاً منه.
لذا قال أبو حاتم: لا يثبت عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في تخليل اللحية حديث(1).
وقال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: تخليل اللحية؟ قال: يخلِّلها، قد روى فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث، يعني عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).
وقد اغترَّ بظاهر إسناد حديث الباب الشيخ العلَّامة أحمد شاكر فصححه.--------------------------------------------
(1) العلل (101).
(2) مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (40).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 230)