. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عبد الله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، به. وقال الترمذي: حديث حسن.
وذكر الدارقطني في "العلل" 1/ 246 - 247 أنَّ الحسن بن ذكوان رواه عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: وخالفه جماعةٌ من الشاميين وغيرهم فرَوَوه عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا أبا بكر، وهو الصواب.
وأخرجه أحمد (16176) من طريق راشد بن داود الصنعاني، و (16173) و (16962) و (16963)، وأبو داود (345)، وابن ماجه (1087)، وابن حبان (2781) من طريق حسان بن عطية، كلاهما عن أبي الأشعث، به.
وأخرجه أحمد (6954) من طريق عثمان الشامي، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن عبد بن عمرو بن العاص، مرفوعًا. وعثمان الشامي مجهول.
وأخرجه أحمد (16161)، وأبو داود (346) من طريقين عن أوس بن أوس، به.
وسيرد برقم (1398) من طريق عمر بن عبد الواحد عن يحيى بن الحارث، به.
وسيرد برقم (1384) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث، به.
قال السيوطي: قوله: "من غَسَلَ واغْتَسلَ" قال النووي في "شرح المهذَّب": يُروى: "غَسَلَ" بالتخفيف والتشديد، والأرجح عند المحقِّقين التخفيف، والمختار أنَّ معناه: غسَلَ رأسَه، ويُؤيِّده رواية أبي داود (346): "مَنْ غسَلَ رأسه يوم الجمعة واغتسل"، وإنَّما أفرد الرأس بالذِّكر؛ لأنَّهم كانوا يجعلون فيه الدُّهن والخطمي ونحوهما، وكانوا يغسلونه أولًا ثم يغتسلون. وقيل: المراد: غسَلَ أعضاءَه ثم اغتسل للجمعة. قال العراقي: ويحتمل أن المراد: غسَلَ ثيابه واغتسل في جسده. وقيل: هما بمعنى واحد، وكرّر للتأكيد. وقيل: غسل، أي: جامع أهله قبل الخروج إلى الصلاة؛ لأنَّه يُعين على غضِّ البصر في الطريق، يقال: غسل الرجل امرأته - بالتخفيف والتشديد - إذا جامعها.
وقوله: "وغدا وابتكَرَ" أي: أدرك أول الخطبة.
وقوله: "ولم يَلْغُ" قال الأزهري: معناه: استمع الخطبة، ولم يشتغل بغيرها. وقال النووي: معناه: لم يتكلَّم؛ لأنَّ الكلام حال الخطبة لغوٌ.
= عبد الله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، به. وقال الترمذي: حديث حسن.
وذكر الدارقطني في "العلل" 1/ 246 - 247 أنَّ الحسن بن ذكوان رواه عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: وخالفه جماعةٌ من الشاميين وغيرهم فرَوَوه عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا أبا بكر، وهو الصواب.
وأخرجه أحمد (16176) من طريق راشد بن داود الصنعاني، و (16173) و (16962) و (16963)، وأبو داود (345)، وابن ماجه (1087)، وابن حبان (2781) من طريق حسان بن عطية، كلاهما عن أبي الأشعث، به.
وأخرجه أحمد (6954) من طريق عثمان الشامي، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن عبد بن عمرو بن العاص، مرفوعًا. وعثمان الشامي مجهول.
وأخرجه أحمد (16161)، وأبو داود (346) من طريقين عن أوس بن أوس، به.
وسيرد برقم (1398) من طريق عمر بن عبد الواحد عن يحيى بن الحارث، به.
وسيرد برقم (1384) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث، به.
قال السيوطي: قوله: "من غَسَلَ واغْتَسلَ" قال النووي في "شرح المهذَّب": يُروى: "غَسَلَ" بالتخفيف والتشديد، والأرجح عند المحقِّقين التخفيف، والمختار أنَّ معناه: غسَلَ رأسَه، ويُؤيِّده رواية أبي داود (346): "مَنْ غسَلَ رأسه يوم الجمعة واغتسل"، وإنَّما أفرد الرأس بالذِّكر؛ لأنَّهم كانوا يجعلون فيه الدُّهن والخطمي ونحوهما، وكانوا يغسلونه أولًا ثم يغتسلون. وقيل: المراد: غسَلَ أعضاءَه ثم اغتسل للجمعة. قال العراقي: ويحتمل أن المراد: غسَلَ ثيابه واغتسل في جسده. وقيل: هما بمعنى واحد، وكرّر للتأكيد. وقيل: غسل، أي: جامع أهله قبل الخروج إلى الصلاة؛ لأنَّه يُعين على غضِّ البصر في الطريق، يقال: غسل الرجل امرأته - بالتخفيف والتشديد - إذا جامعها.
وقوله: "وغدا وابتكَرَ" أي: أدرك أول الخطبة.
وقوله: "ولم يَلْغُ" قال الأزهري: معناه: استمع الخطبة، ولم يشتغل بغيرها. وقال النووي: معناه: لم يتكلَّم؛ لأنَّ الكلام حال الخطبة لغوٌ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 149)