1410 - أخبرنا محمد بن منصور قال: حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا أبو موسى إسرائيل بن موسى قال: سمعتُ الحسنَ يقول:
سمعتُ أبا بَكْرَةَ يقول: لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسَنُ معه، وهو يُقبلُ على النَّاس مرَّةً وعليه مرَّةً، ويقول: "إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولعلَّ الله أَنْ يُصْلِحَ به بينَ فئَتينِ من المسلمين عظيمتَين"(1).--------------------------------------------
= وسلف برقم (1400)، وبنحوه برقم (1395).
(1) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، والحسن: هو البصري. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (1730) (10010).
وأخرجه أحمد (20392)، والبخاري (2704) و (3746) و (7109)، والمصنِّف في "الكبرى" (8110) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
قال الدارقطني في "العلل" 7/ 161: حدَّث به أحمد بن عبد الصمد النهرواني - وهو مشهور لا بأس به - عن ابن عُيينة، عن أيوب، عن الحسن، ووهم فيه، وإنَّما رواه ابن عُيينة، عن الحسن، عن أبي بكرة.
وأخرجه البخاري (3629) من طريق حسين بن علي الجُعفي، عن أبي موسى، به.
وأخرجه أحمد (20499)، وأبو داود (4662)، والمصنِّف في "الكبرى" (10009) من طريق علي بن زيد بن جدعان، وأحمد (20473) عمن سمع الحسن، وأبو داود (4662)، والترمذي (3773) من طريق أشعث بن عبد الملك، ثلاثتهم عن الحسن، به.
وأخرجه أحمد (20448) و (20516)، وابن حبان (6964) من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، به. وفيه أنَّه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عند وُثوب الحسن على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة.
والرواية الأصحُّ والأشهرُ أنَّه صلى الله عليه وسلم قال ذلك على المنبر وهو يخطب، وهي الرواية التي أخرجها البخاري في "صحيحه".
وأمَّا قصَّةُ وُثوب الحسن - ومعه أخوه الحسين - على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم جاءت في غير هذا الحديث، فقد رُويت من حديث شدَّاد بن الهاد، وقد سلف برقم (1141).
والحديث رُوي عن الحسن من وجوهٍ أخرى تُنظر في "مسند" أحمد عند تخريج الحديث (20392).
قال الخطَّابي في "معالم السنن" 4/ 311: وقد خرج مِصداق هذا القول فيه بما كان من =
سمعتُ أبا بَكْرَةَ يقول: لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسَنُ معه، وهو يُقبلُ على النَّاس مرَّةً وعليه مرَّةً، ويقول: "إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولعلَّ الله أَنْ يُصْلِحَ به بينَ فئَتينِ من المسلمين عظيمتَين"(1).--------------------------------------------
= وسلف برقم (1400)، وبنحوه برقم (1395).
(1) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، والحسن: هو البصري. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (1730) (10010).
وأخرجه أحمد (20392)، والبخاري (2704) و (3746) و (7109)، والمصنِّف في "الكبرى" (8110) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
قال الدارقطني في "العلل" 7/ 161: حدَّث به أحمد بن عبد الصمد النهرواني - وهو مشهور لا بأس به - عن ابن عُيينة، عن أيوب، عن الحسن، ووهم فيه، وإنَّما رواه ابن عُيينة، عن الحسن، عن أبي بكرة.
وأخرجه البخاري (3629) من طريق حسين بن علي الجُعفي، عن أبي موسى، به.
وأخرجه أحمد (20499)، وأبو داود (4662)، والمصنِّف في "الكبرى" (10009) من طريق علي بن زيد بن جدعان، وأحمد (20473) عمن سمع الحسن، وأبو داود (4662)، والترمذي (3773) من طريق أشعث بن عبد الملك، ثلاثتهم عن الحسن، به.
وأخرجه أحمد (20448) و (20516)، وابن حبان (6964) من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، به. وفيه أنَّه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عند وُثوب الحسن على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة.
والرواية الأصحُّ والأشهرُ أنَّه صلى الله عليه وسلم قال ذلك على المنبر وهو يخطب، وهي الرواية التي أخرجها البخاري في "صحيحه".
وأمَّا قصَّةُ وُثوب الحسن - ومعه أخوه الحسين - على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم جاءت في غير هذا الحديث، فقد رُويت من حديث شدَّاد بن الهاد، وقد سلف برقم (1141).
والحديث رُوي عن الحسن من وجوهٍ أخرى تُنظر في "مسند" أحمد عند تخريج الحديث (20392).
قال الخطَّابي في "معالم السنن" 4/ 311: وقد خرج مِصداق هذا القول فيه بما كان من =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 168)