‌‌28 - باب القراءة في الخُطبة
1411 - أخبرنا محمد بن المثنَّى قال: حدَّثنا هارون بن إسماعيل قال: حدَّثنا عليّ - وهو ابن المبارك - عن يحيى، عن محمد بن عبد الرَّحمن
عن ابنة حارثة بن النُّعمان قالت: حفِظْتُ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (ضض 1)} [ق: 1] مِنْ فِي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يومَ الجمعة(1).

‌‌29 - باب الإشارة في الخُطبة
1412 - أخبرنا محمود بن غَيْلان قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا سفيان، عن حُصَين، أنَّ بشر بن مروان، رفعَ يَدَيه(2) يوم الجمعة على المنبر--------------------------------------------
= إصلاحه بين أهل الشام وأهل العراق وتخلِّيه عن الأمر؛ خوفًا من الفتنة، وكراهيةً لإراقة الدم، ويُسمَّى ذلك العام: سنة الجماعة.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، محمد بن عبد الرحمن: هو ابن سَعْد بن زرارة، وقد عَدَّه الحافظ ابن حجر في "تقريبه" من رجال الطبقة السادسة كابن جُريج، وهؤلاء لم يثبت لقاؤهم بأحدٍ من الصحابة. يحيى: هو ابن أبي كثير. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1732).
وأخرجه أحمد (27455) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
إِلَّا أَنَّه قال: عن امرأةٍ من الأنصار، قالت: كان تنُّورنا وتنُّور النبيِّ صلى الله عليه وسلم واحدًا، فما حفِظْتُ {ق} إلَّا منه، كان يقرؤها.
وأخرجه أحمد (27628)، ومسلم (873): (51)، وأبو داود (1100) من طريق عبد الله بن محمد بن معن، وأحمد (27456)، ومسلم (873): (52) من طريق يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سَعْد بن زرارة، كلاهما عن ابنة حارثة بن النعمان به. وسمَّاها يحيى بن عبد الله: أمَّ هشام.
وسلف من طريق آخر برقم (949)، وفيه أنَّه صلى الله عليه وسلم قرأها في صلاة الصبح.
(2) في (م) وهامش (هـ): يده.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 169)