16 - كتاب الاستسقاء (1)
1 - باب متى يستسقي الإمام
1504 - أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر
عن أنس بن مالك قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هلكَتِ المواشي، وانقطَعَتِ السُّبُل، فادْعُ الله عز وجل. فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فمُطِرْنا من الجمعة إلى الجمعة، فجاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسولَ الله، تهدَّمَتِ البيوت، وانقطعَتِ السُّبُل، وهلكَتِ المواشي. فقال: "اللهمَّ على رؤوس الجبال والآكامِ، وبطونِ الأودية، ومنابتِ الشَّجر" فانجابَتْ عن المدينة انجيابَ الثَّوب(2).--------------------------------------------
(1) ورد هذا الكتاب والأحاديث التي فيه في (م) بعد كتاب صلاة العيدين بإثر الحديث (1597).
(2) إسناده صحيح وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1818).
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 191، ومن طريقه أخرجه البخاري (1016) و (1017) و (1019)، وابن حبان (2857).
وعلَّقه البخاري برقم (1030) و (6341) من طريق شريك ويحيى بن سعيد، عن أنس، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه حتَّى رأيت بياض إبطيه.
وقد رُوي - بهذا اللفظ مطولًا - برقم (1513) من طريق قَتَادة، عن أنس، به.
وسيرد - مطولًا - برقم (1515) من طريق سعيد المقبري، وبرقم (1518) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن شريك بن عبد الله، به.
وسيرد - بنحوه - برقم (1517) من طريق ثابت البُناني، وبرقم (1527) من طريق حميد الطويل، وبرقم (1528) من طريق إسحاق بن عبد الله، ثلاثتهم عن أنس، به.
قال السِّندي: قوله: "هلكت المواشي" أي ضعفت عن السفر لقلَّة القوت.
"وانقطعت السُّبُل" لذلك، ولكونها لا تجد في طرقها من الكلأ ما يُقيم قُوتها، أو لأنَّ الناس ما يجدون في الطريق ما يحتاجون إليه فيها. "وانقطعت السُّبُل" لكثرة الأمطار، ولا يمكن المشي معها. "وهلكت المواشي" من كثرة البرد. =
1 - باب متى يستسقي الإمام
1504 - أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر
عن أنس بن مالك قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هلكَتِ المواشي، وانقطَعَتِ السُّبُل، فادْعُ الله عز وجل. فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فمُطِرْنا من الجمعة إلى الجمعة، فجاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسولَ الله، تهدَّمَتِ البيوت، وانقطعَتِ السُّبُل، وهلكَتِ المواشي. فقال: "اللهمَّ على رؤوس الجبال والآكامِ، وبطونِ الأودية، ومنابتِ الشَّجر" فانجابَتْ عن المدينة انجيابَ الثَّوب(2).--------------------------------------------
(1) ورد هذا الكتاب والأحاديث التي فيه في (م) بعد كتاب صلاة العيدين بإثر الحديث (1597).
(2) إسناده صحيح وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1818).
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 191، ومن طريقه أخرجه البخاري (1016) و (1017) و (1019)، وابن حبان (2857).
وعلَّقه البخاري برقم (1030) و (6341) من طريق شريك ويحيى بن سعيد، عن أنس، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه حتَّى رأيت بياض إبطيه.
وقد رُوي - بهذا اللفظ مطولًا - برقم (1513) من طريق قَتَادة، عن أنس، به.
وسيرد - مطولًا - برقم (1515) من طريق سعيد المقبري، وبرقم (1518) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن شريك بن عبد الله، به.
وسيرد - بنحوه - برقم (1517) من طريق ثابت البُناني، وبرقم (1527) من طريق حميد الطويل، وبرقم (1528) من طريق إسحاق بن عبد الله، ثلاثتهم عن أنس، به.
قال السِّندي: قوله: "هلكت المواشي" أي ضعفت عن السفر لقلَّة القوت.
"وانقطعت السُّبُل" لذلك، ولكونها لا تجد في طرقها من الكلأ ما يُقيم قُوتها، أو لأنَّ الناس ما يجدون في الطريق ما يحتاجون إليه فيها. "وانقطعت السُّبُل" لكثرة الأمطار، ولا يمكن المشي معها. "وهلكت المواشي" من كثرة البرد. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 241)