2 - باب خروج الإمام إلى المصلَّى للاستسقاء
1505 - أخبرني محمد بن منصور قال: حَدَّثَنَا سفيان قال: حَدَّثَنَا المسعوديُّ، عن أبي بكر، هو ابن عَمرو بن حَزْم، عن عبَّاد بن تميم. قال سفيان: فسألتُ عبدَ الله بن أبي بكر، فقال: سمعتُه من عبَّاد بن تميم، يُحدِّث أبي
عن(1) عبد الله بن زيد - الَّذي أُريَ النِّداء - قال(2): إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خرجَ إلى المُصلَّى ليَسْتَسقي(3)، فاستقبلَ القِبلة، وقلَبَ رداءَه، وصلَّى ركعتين(4).--------------------------------------------
= "فانجابَتْ" أي: تقطَّعت كما ينقطع الثوب قِطَعًا متفرِّقة.
وقوله: "الآكام" قال النووي في "شرح صحيح مسلم" 6/ 193: قال أهل اللغة: "الإكام" - بكسر الهمزة - جمع أكَمة، ويُقال في جَمْعِها: "آكام" بالفتح والمد: وهي دون الجبل، وأعلى من الرابية. وقيل: دون الرابية.
(1) في (ر) و (هـ): أن.
(2) كلمة "قال" ليست في (م) و (ك).
(3) في (م) وهامش (ك): فاستسقى، وفي (هـ) وهامش (ك): يستسقي.
(4) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن وقع فيه وهمٌ في تسمية الصحابي، والصواب فيه: عبد الله بن زيد بن عاصم، ونسب المصنِّفُ هذا الوهم لسفيان بن عُيينة كما سيأتي بإثره، وكذا البخاريُّ في "صحيحه" عقب الحديث (1012)، لكنَّ ابن عبد البر قال في "التمهيد" 17/ 169: هو خطأ، ولا أدري من أين أتى ذلك، وما أظنُّه جاء من ابن عُيينة ولا ممَّن فوقه؛ لأنَّهم علماءُ أجِلَّة. المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1819).
وسيرد برقم (1510) من طريق سفيان بن عيينة، وبرقم (1511) من طريق مالك، كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، به على الجادة. وليس في رواية سفيان قوله: فاستقبل القبلة. وليس في رواية مالك قوله: وصلَّى ركعتين.
وسيرد برقم (1520) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، به على الجادة. دون قوله: وقلب رداءه. =
1505 - أخبرني محمد بن منصور قال: حَدَّثَنَا سفيان قال: حَدَّثَنَا المسعوديُّ، عن أبي بكر، هو ابن عَمرو بن حَزْم، عن عبَّاد بن تميم. قال سفيان: فسألتُ عبدَ الله بن أبي بكر، فقال: سمعتُه من عبَّاد بن تميم، يُحدِّث أبي
عن(1) عبد الله بن زيد - الَّذي أُريَ النِّداء - قال(2): إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خرجَ إلى المُصلَّى ليَسْتَسقي(3)، فاستقبلَ القِبلة، وقلَبَ رداءَه، وصلَّى ركعتين(4).--------------------------------------------
= "فانجابَتْ" أي: تقطَّعت كما ينقطع الثوب قِطَعًا متفرِّقة.
وقوله: "الآكام" قال النووي في "شرح صحيح مسلم" 6/ 193: قال أهل اللغة: "الإكام" - بكسر الهمزة - جمع أكَمة، ويُقال في جَمْعِها: "آكام" بالفتح والمد: وهي دون الجبل، وأعلى من الرابية. وقيل: دون الرابية.
(1) في (ر) و (هـ): أن.
(2) كلمة "قال" ليست في (م) و (ك).
(3) في (م) وهامش (ك): فاستسقى، وفي (هـ) وهامش (ك): يستسقي.
(4) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن وقع فيه وهمٌ في تسمية الصحابي، والصواب فيه: عبد الله بن زيد بن عاصم، ونسب المصنِّفُ هذا الوهم لسفيان بن عُيينة كما سيأتي بإثره، وكذا البخاريُّ في "صحيحه" عقب الحديث (1012)، لكنَّ ابن عبد البر قال في "التمهيد" 17/ 169: هو خطأ، ولا أدري من أين أتى ذلك، وما أظنُّه جاء من ابن عُيينة ولا ممَّن فوقه؛ لأنَّهم علماءُ أجِلَّة. المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1819).
وسيرد برقم (1510) من طريق سفيان بن عيينة، وبرقم (1511) من طريق مالك، كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، به على الجادة. وليس في رواية سفيان قوله: فاستقبل القبلة. وليس في رواية مالك قوله: وصلَّى ركعتين.
وسيرد برقم (1520) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، به على الجادة. دون قوله: وقلب رداءه. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 242)