‌‌14 - باب التَّوقيت في ذلك
14 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا جعفرٌ - هو ابنُ سُليمان - عن أبي عِمْرانِ الجَوْنيّ عن أنس بن مالك قال: وُقِّتَ لنا في قصِّ الشَّارب(1)، وتقليمِ الأظفار، وحَلْقِ العانة، ونَتْفِ الإِبْط؛ أنْ لا نَتْرُكَ أكثرَ من أربعين يومًا. وقال مرَّةً أخرى: أربعين ليلةً(2).--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي (2761)، وابن حبان (5477) من طريقين عن عَبِيدة بن حُميد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (19263) و (19273)، والترمذي بإثر (2761)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (14) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، عن يوسف بن صُهيب، به.
وسيأتي الحديث من طريق مُعتمر بن سُليمان، عن يوسف بن صُهيب، برقم (5047).
(1) في النُّسخ الخطيَّة: وَقَّتَ لنا رسول الله في قَصِّ الشارب … إلخ، بصيغة المبني للمعلوم، والمثبت من "السُّنن الكبرى" (15) للمصنِّف، وهو بصيغة المبني للمجهول، وهو المعروف من رواية جعفر بن سليمان كما صرَّح به أبو داود في "سننه" (كما سيرد)، وأشار إليه الترمذي، وذكره المزِّيّ في "تُحفة الأشراف" 1/ 283 عن النَّسائي، ونَبَّه عليه ابنُ حجر في "النُّكَت الظِّراف" (بهامش التُّحفة).
(2) إسناده صحيح. قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وأبو عِمران الجَوْني: هو عبد الملك بنُ حبيب. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (15).
وأخرجه مسلم (258)، والترمذي (2759) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
ولفظُه عند مسلم: "وُقِّتَ لنا" بصيغة المبني للمجهول، ولفظُه عند الترمذيّ: وَقَّتَ لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، والظاهر أن زيادة لفظ "رسول الله" فيها من النُّسَّاخ، فإن رواية جعفر بن سليمان هي بصيغة المبنيّ للمجهول، كما سلف في التعليق قبله، ولتصريح الترمذي أنَّ رواية جعفر أصحّ من رواية صدقة بن موسى، الآتي ذكرها، التي هي بصيغة المبنيّ للمعلوم.
وأخرجه مسلم (258) أيضًا، وابن ماجه (295) من طريقين عن جعفر، بهذا الإسناد، بلفظ المبني للمجهول: وُقِّتَ، وعلَّقه أبو داود عن جعفر بصيغة الجزم بإثر الحديث (4200).
وأخرجه أحمد (12232) و (13111) و (13677)، وأبو داود (4200)، والترمذي (2758) من طرق عن صَدَقة بن موسى الدقيقي، عن أبي عِمران الجَوْني، به، بلفظ: وَقَّتَ لنا =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)