وهو مُقْنِعٌ بكفَّيه يدعو(1).
1515 - أخبرنا عيسى بن حمَّاد قال: حَدَّثَنَا اللَّيث، عن سعيد - وهو المَقْبُرِيُّ - عن شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجالُه ثقات، إلَّا أنَّ سعيد بن أبي هلال لا بأس به، ونقل السَّاجي عن الإمام أحمد الإشارة إلى اختلاطه، وقد وقع له في هذا الإسناد وهمٌ بإسقاط محمد بن إبراهيم التَّيمي بين يزيد بن عبد الله - وهو ابن الهاد - وبين عمير مولى آبي اللحم.
اللَّيث: هو ابن سعد، وخالد بن يزيد هو الجُمحي. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1833).
وأخرجه أحمد (21943)، والترمذي (557) كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: كذا قال قتيبة في هذا الحديث: عن آبي اللحم، ولا نعرف له عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا هذا الحديث.
وتابعَ قتيبةَ على هذا الإسناد عبدُ الله بن صالح فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" (6714).
وخولِفا في إسناده، فأخرجه الحاكم 1/ 327 من طريق يحيى بن بكير، و 1/ 535 من طريق عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن اللَّيث، ثلاثتهم عن اللَّيث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير مرفوعًا ليس فيه آبي اللحم. لكن وقع في "التلخيص" للذهبي في الموضعين زيادة: آبي اللحم!
وأخرجه أحمد (21944)، وابن حبان (879) من طريق عبد الله بن وهب، عن حيوة، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير ليس فيه آبي اللحم، وبزيادة محمد بن إبراهيم بين يزيد وعمير. وإسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (21945)، وأبو داود (1168)، وابن حبان (878) من طريق عبد الله بن وهب - أيضًا - عن حيوة وعمر بن مالك، بمثل إسناد سابقه. ووقع في رواية أحمد: عن رجل وعمر بن مالك. وإسناده صحيح أيضًا.
وأخرجه أحمد (16413)، وأبو داود (1172) من طريق عبد ربِّه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي قال: أخبرني من رأى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم .... فذكره. وإسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (24009/ 83) من طريق ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن عُمير، به وليس فيه آبي اللحم.
قال السِّندي: قوله: "أحجار الزيت": هو موضع بالمدينة.
وقوله: "مُقْنِعٌ" من أقنَعَ؛ أي: رافعٌ كفَّيه.
1515 - أخبرنا عيسى بن حمَّاد قال: حَدَّثَنَا اللَّيث، عن سعيد - وهو المَقْبُرِيُّ - عن شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجالُه ثقات، إلَّا أنَّ سعيد بن أبي هلال لا بأس به، ونقل السَّاجي عن الإمام أحمد الإشارة إلى اختلاطه، وقد وقع له في هذا الإسناد وهمٌ بإسقاط محمد بن إبراهيم التَّيمي بين يزيد بن عبد الله - وهو ابن الهاد - وبين عمير مولى آبي اللحم.
اللَّيث: هو ابن سعد، وخالد بن يزيد هو الجُمحي. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1833).
وأخرجه أحمد (21943)، والترمذي (557) كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: كذا قال قتيبة في هذا الحديث: عن آبي اللحم، ولا نعرف له عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا هذا الحديث.
وتابعَ قتيبةَ على هذا الإسناد عبدُ الله بن صالح فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" (6714).
وخولِفا في إسناده، فأخرجه الحاكم 1/ 327 من طريق يحيى بن بكير، و 1/ 535 من طريق عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن اللَّيث، ثلاثتهم عن اللَّيث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير مرفوعًا ليس فيه آبي اللحم. لكن وقع في "التلخيص" للذهبي في الموضعين زيادة: آبي اللحم!
وأخرجه أحمد (21944)، وابن حبان (879) من طريق عبد الله بن وهب، عن حيوة، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير ليس فيه آبي اللحم، وبزيادة محمد بن إبراهيم بين يزيد وعمير. وإسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (21945)، وأبو داود (1168)، وابن حبان (878) من طريق عبد الله بن وهب - أيضًا - عن حيوة وعمر بن مالك، بمثل إسناد سابقه. ووقع في رواية أحمد: عن رجل وعمر بن مالك. وإسناده صحيح أيضًا.
وأخرجه أحمد (16413)، وأبو داود (1172) من طريق عبد ربِّه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي قال: أخبرني من رأى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم .... فذكره. وإسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (24009/ 83) من طريق ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن عُمير، به وليس فيه آبي اللحم.
قال السِّندي: قوله: "أحجار الزيت": هو موضع بالمدينة.
وقوله: "مُقْنِعٌ" من أقنَعَ؛ أي: رافعٌ كفَّيه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 249)