10 - باب ذِكْر الدُّعاء
1516 - أخبرنا محمد بن بشَّار قال: حدَّثني أبو هشام المغيرة بن سلَمة قال: حدَّثني وُهَيب قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد
عن أنس بن مالك، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "اللهمَّ اسْقِنا"(1).
1517 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا المُعْتَمِر قال: سمعتُ عُبيد الله بن عمر - وهو العُمريُّ - عن ثابت
عن أنس قال: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يخطُبُ يومَ الجمعة، فقام إليه النَّاسُ(2) فصاحوا، فقالوا: يا نبيَّ الله، قَحِطَ(3) المطرُ، وهلكَتِ البهائمُ، فادعُ الله أن يسقِيَنا. قال: "اللهمَّ اسْقِنا، اللهمَّ اسْقِنا" قال: وايمُ الله، ما نرى في السَّماء قَزَعةً من سحاب. قال: فأنشأَتْ سحابةٌ فانتشرَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا أَمْطَرَتْ، ونزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فصلَّى، وانصرفَ النَّاس، فلم تزل تُمطِر(4) إلى الجمعة الأخرى، فلمَّا قامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يخطُبُ صاحوا إليه، فقالوا: يا نبيَّ الله، تهدَّمَتِ البيوتُ، وتقطَّعتِ السُّبُلُ، فادعُ الله يحبِسْها عنَّا. فتبسَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقال: "اللهمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا" فتقشَّعَتْ عن المدينة،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وُهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، ويحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1836).
وسلف - مطولًا - في الرواية السابقة من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس، به.
وينظر ما سلف برقم (1504).
(2) في (ر) و (م): ناس.
(3) المثبت من (م) ونسخة في هامش (ك)، وعليه شرح السِّندي، وفي باقي النسخ: قحطت.
(4) في (م) و (ك): نزل نمطر.
1516 - أخبرنا محمد بن بشَّار قال: حدَّثني أبو هشام المغيرة بن سلَمة قال: حدَّثني وُهَيب قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد
عن أنس بن مالك، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "اللهمَّ اسْقِنا"(1).
1517 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا المُعْتَمِر قال: سمعتُ عُبيد الله بن عمر - وهو العُمريُّ - عن ثابت
عن أنس قال: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يخطُبُ يومَ الجمعة، فقام إليه النَّاسُ(2) فصاحوا، فقالوا: يا نبيَّ الله، قَحِطَ(3) المطرُ، وهلكَتِ البهائمُ، فادعُ الله أن يسقِيَنا. قال: "اللهمَّ اسْقِنا، اللهمَّ اسْقِنا" قال: وايمُ الله، ما نرى في السَّماء قَزَعةً من سحاب. قال: فأنشأَتْ سحابةٌ فانتشرَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا أَمْطَرَتْ، ونزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فصلَّى، وانصرفَ النَّاس، فلم تزل تُمطِر(4) إلى الجمعة الأخرى، فلمَّا قامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يخطُبُ صاحوا إليه، فقالوا: يا نبيَّ الله، تهدَّمَتِ البيوتُ، وتقطَّعتِ السُّبُلُ، فادعُ الله يحبِسْها عنَّا. فتبسَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقال: "اللهمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا" فتقشَّعَتْ عن المدينة،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وُهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، ويحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1836).
وسلف - مطولًا - في الرواية السابقة من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس، به.
وينظر ما سلف برقم (1504).
(2) في (ر) و (م): ناس.
(3) المثبت من (م) ونسخة في هامش (ك)، وعليه شرح السِّندي، وفي باقي النسخ: قحطت.
(4) في (م) و (ك): نزل نمطر.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 251)