19 - كتاب قيام اللَّيل وتطوُّع النَّهار
1 - باب الحثِّ على الصَّلاة في البيوت والفضل في ذلك
1598 - أخبرنا العبَّاس بن عبد العظيم قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن أسماء قال: حَدَّثَنَا جُوَيرية بن أسماء، عن الوليد بن أبي هشام، عن نافع
أنَّ عبد الله بن عمر قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صلُّوا في بيوتكم، ولا تتَّخِذوها قبورًا"(1).
1599 - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حَدَّثَنَا عفان بن مسلم قال: حدَّثنا وُهَيْب قال: سمعتُ موسى بن عُقبة قال: سمعتُ أبا النَّضر يُحدِّث، عن بُسْر بن سعيد
عن زيد بن ثابت، أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ حُجرةً في المسجد من حصير، فصلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيها لياليَ حتَّى اجتمع إليه النَّاس، ثُمَّ فقدَوا صوتَه ليلةً، فظنُّوا أنَّه نائمٌ، فجعلَ بعضُهم يتنَحْنَحُ ليخرُجَ إليهم، فقال: "ما زالَ بكم الَّذي رأيتُ من صُنعِكُم حَتَّى خَشِيتُ أن يُكتب عليكم، ولو كُتِبَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، نافع: هو مولى ابن عمر. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1292).
وأخرجه أحمد (4511)، والبخاري (1187)، ومسلم (777): (209) من طريق أيوب، وأحمد (4653) و (6045)، والبخاري (432) و (1187)، ومسلم (777): (208)، وأبو داود (1043) و (1448)، والترمذي (4511)، وابن ماجه (1377) من طريق عبيد الله، كلاهما عن نافع، بهذا الإسناد.
ووقع في رواية أحمد (4511) عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلُّوا في بيوتكم، ولا تتَّخذوها قبورًا. قال: أحسبه ذكره عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
قال السِّندي: قوله: "ولا تَتَّخِذوها قبورًا" أي: كالقبور في الخُلوِّ عن ذكر الله والصلاة، أو: لا تكونوا في الغفلة عن ذكر الله والصلاة، فتكون البيوت لكم قبورًا مساكن للأموات.
1 - باب الحثِّ على الصَّلاة في البيوت والفضل في ذلك
1598 - أخبرنا العبَّاس بن عبد العظيم قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن أسماء قال: حَدَّثَنَا جُوَيرية بن أسماء، عن الوليد بن أبي هشام، عن نافع
أنَّ عبد الله بن عمر قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صلُّوا في بيوتكم، ولا تتَّخِذوها قبورًا"(1).
1599 - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حَدَّثَنَا عفان بن مسلم قال: حدَّثنا وُهَيْب قال: سمعتُ موسى بن عُقبة قال: سمعتُ أبا النَّضر يُحدِّث، عن بُسْر بن سعيد
عن زيد بن ثابت، أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ حُجرةً في المسجد من حصير، فصلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيها لياليَ حتَّى اجتمع إليه النَّاس، ثُمَّ فقدَوا صوتَه ليلةً، فظنُّوا أنَّه نائمٌ، فجعلَ بعضُهم يتنَحْنَحُ ليخرُجَ إليهم، فقال: "ما زالَ بكم الَّذي رأيتُ من صُنعِكُم حَتَّى خَشِيتُ أن يُكتب عليكم، ولو كُتِبَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، نافع: هو مولى ابن عمر. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1292).
وأخرجه أحمد (4511)، والبخاري (1187)، ومسلم (777): (209) من طريق أيوب، وأحمد (4653) و (6045)، والبخاري (432) و (1187)، ومسلم (777): (208)، وأبو داود (1043) و (1448)، والترمذي (4511)، وابن ماجه (1377) من طريق عبيد الله، كلاهما عن نافع، بهذا الإسناد.
ووقع في رواية أحمد (4511) عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلُّوا في بيوتكم، ولا تتَّخذوها قبورًا. قال: أحسبه ذكره عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
قال السِّندي: قوله: "ولا تَتَّخِذوها قبورًا" أي: كالقبور في الخُلوِّ عن ذكر الله والصلاة، أو: لا تكونوا في الغفلة عن ذكر الله والصلاة، فتكون البيوت لكم قبورًا مساكن للأموات.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 310)