عليكم ما قُمتُم به، فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتكم، فإنَّ أفضلَ صلاة المرء في بيتِه إلَّا الصَّلاةَ المكتوبة"(1).
1600 - أخبرنا محمد بن بشَّار قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي الوزير قال: حَدَّثَنَا محمد بن موسى الفِطْريُّ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، عن أبيه
عن جدِّه قال: صلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ المغرب في مسجد بني--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهيب: هو ابن خالد، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية التَّيمي. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1294) مختصر.
وأخرجه أحمد (21582)، والبخاري (7290) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (731)، ومسلم (781): (214)، وابن حبان (2491) من طريقين عن وهيب، به.
وأخرجه أحمد (21603) من طريق محمد بن عمرو، والمصنِّف في "الكبرى" (1293) من طريق ابن جريج، كلاهما عن موسى بن عقبة، عن بسر بن سعيد، به. لم يذكرا أبا النضر في الإسناد.
وأخرجه - مطولًا ومختصرًا - أحمد (21594) و (21624) و (21632)، والبخاري (6113)، ومسلم (781): (213)، وأبو داود (1447)، والترمذي (450) من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وأبو داود (1044) من طريق إبراهيم بن أبي النضر، كلاهما عن أبي النضر، به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 130 - ومن طريقه المصنِّف في "الكبرى" (1295) - عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت موقوفًا. قال الحافظ في "إتحاف المهرة" 4/ 241: وقد رواه الدارقطني من حديث زيد بن الحباب وأبي مسهر، كلاهما عن مالك مرفوعًا.
قال السِّندي: قوله من حصير، أي: كان يجعل الحصير كالحجرة لينقطع به إلى الله تعالى عن الخلق.
فصلَّى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي: لعلَّه يخرج إلى المسجد ويصلي فيها لما في البيت من الضِّيق، وإلَّا فالبيت للنافلة أفضل كما سيجيء، وقد جاء أنَّ هذه الصلاة كانت في ليال من رمضان.
1600 - أخبرنا محمد بن بشَّار قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي الوزير قال: حَدَّثَنَا محمد بن موسى الفِطْريُّ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، عن أبيه
عن جدِّه قال: صلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ المغرب في مسجد بني--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهيب: هو ابن خالد، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية التَّيمي. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1294) مختصر.
وأخرجه أحمد (21582)، والبخاري (7290) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (731)، ومسلم (781): (214)، وابن حبان (2491) من طريقين عن وهيب، به.
وأخرجه أحمد (21603) من طريق محمد بن عمرو، والمصنِّف في "الكبرى" (1293) من طريق ابن جريج، كلاهما عن موسى بن عقبة، عن بسر بن سعيد، به. لم يذكرا أبا النضر في الإسناد.
وأخرجه - مطولًا ومختصرًا - أحمد (21594) و (21624) و (21632)، والبخاري (6113)، ومسلم (781): (213)، وأبو داود (1447)، والترمذي (450) من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وأبو داود (1044) من طريق إبراهيم بن أبي النضر، كلاهما عن أبي النضر، به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 130 - ومن طريقه المصنِّف في "الكبرى" (1295) - عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت موقوفًا. قال الحافظ في "إتحاف المهرة" 4/ 241: وقد رواه الدارقطني من حديث زيد بن الحباب وأبي مسهر، كلاهما عن مالك مرفوعًا.
قال السِّندي: قوله من حصير، أي: كان يجعل الحصير كالحجرة لينقطع به إلى الله تعالى عن الخلق.
فصلَّى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي: لعلَّه يخرج إلى المسجد ويصلي فيها لما في البيت من الضِّيق، وإلَّا فالبيت للنافلة أفضل كما سيجيء، وقد جاء أنَّ هذه الصلاة كانت في ليال من رمضان.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 311)