1603 - أخبرنا محمد بن إسماعيل أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال: حدَّثنا جُوَيرية، عن مالك قال: قال الزُّهريُّ: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرَّحمن وحُمَيد بن عبد الرَّحمن
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا--------------------------------------------
= وسيرد في الرواية التالية وبرقمي (2201) و (5026) من طريق جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزهري، عن حميد مقرونًا بأبي سلمة بن عبد الرحمن، به.
وسيرد بالأرقام (2194) و (2196) و (2197) و (2198) و (2202) و (5024) من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. وزاد بعضهم: "ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".
وسيرد بالأرقام (2202) و (2203) و (2204) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، بالإسناد السابق، بلفظ: "من صام رمضان … " بدل "من قام".
وسيرد بالأرقام (2192) و (2193) و (2195) من طرق عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة.
وسيرد برقم (2191) من طريق ابن أبي هلال، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
وسيرد بالأرقام (2206) و (2207) و (5027) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. بزيادة: "ومن قام ليلة القدر … ".
وسيرد برقم (2205) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي سلمة، بإسناد سابقه، بلفظ: "من صام رمضان … ".
وسيرد - بغير هذا السياق - بالأرقام (2208) و (2209) و (2210) من طريق النضر بن شيبان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عوف. قال النسائي بإثر الرواية الأولى: هذا خطأ، والصواب: أبو سلمة، عن أبي هريرة.
وتنظر روايات الحديث واختلاف ألفاظه في هامش "مسند أحمد" (7280).
قال السِّندي: قوله: "إيمانًا" أي: يحمله على ذلك الإيمان بالله، أو بفضل رمضان.
"واحتسابًا" أي: يحمله عليه إرادةُ وجه الله وطلبُ الأجر منه، لا الرِّياء وغيره.
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا--------------------------------------------
= وسيرد في الرواية التالية وبرقمي (2201) و (5026) من طريق جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزهري، عن حميد مقرونًا بأبي سلمة بن عبد الرحمن، به.
وسيرد بالأرقام (2194) و (2196) و (2197) و (2198) و (2202) و (5024) من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. وزاد بعضهم: "ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".
وسيرد بالأرقام (2202) و (2203) و (2204) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، بالإسناد السابق، بلفظ: "من صام رمضان … " بدل "من قام".
وسيرد بالأرقام (2192) و (2193) و (2195) من طرق عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة.
وسيرد برقم (2191) من طريق ابن أبي هلال، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
وسيرد بالأرقام (2206) و (2207) و (5027) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. بزيادة: "ومن قام ليلة القدر … ".
وسيرد برقم (2205) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي سلمة، بإسناد سابقه، بلفظ: "من صام رمضان … ".
وسيرد - بغير هذا السياق - بالأرقام (2208) و (2209) و (2210) من طريق النضر بن شيبان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عوف. قال النسائي بإثر الرواية الأولى: هذا خطأ، والصواب: أبو سلمة، عن أبي هريرة.
وتنظر روايات الحديث واختلاف ألفاظه في هامش "مسند أحمد" (7280).
قال السِّندي: قوله: "إيمانًا" أي: يحمله على ذلك الإيمان بالله، أو بفضل رمضان.
"واحتسابًا" أي: يحمله عليه إرادةُ وجه الله وطلبُ الأجر منه، لا الرِّياء وغيره.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 316)