154 - أخبرنا(1) قُتيبةُ بنُ سعيد قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن عَمْرو، عن عطاء، عن عائش بن أنس
أنَّ عليَّا قال: كنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فأمَرْتُ عَمَّارَ بنَ ياسر يسألُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم؛ مِنْ أجل ابنتِه عندي(2)، فقال: "يَكْفِي من ذلك الوُضُوءُ"(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو عوانة (765) من طريق عَبيدة السَّلْمانيّ، عن عليّ، به، وفيه: "يغسلُ أُنْثَيَيْهِ وذكرَه ويتوضَّأُ وضوءَه للصلاة". قال صاحب "عَوْن المعبود" 1/ 358: أكثرُ الروايات في الصحيحين وغيرهما في هذا الباب خاليةٌ عن ذِكْر الأُنْثَيَيْن، لكن رواية أبي عَوَانة عن علي بزيادة الأُنْثَيَيْن؛ قال الحافظ: وإسنادُه لا مطعن فيه، ولا منافاةَ بين الرِّوايتَين لإمكان الجمع بغسلهما مع غَسل الفَرْج. اهـ. وينظر الحديث السالف قبله، والأحاديث الآتية بعده.
قال السِّنديّ: "مذاكيره" هو جمع ذَكَر على غير قياس، وقيل: جمعٌ لا واحدَ له، وقيل: واحدُه مِذْكَار، وإنما جُمع مع أنه في الجسد واحد بالنظر إلى ما يتَّصل به؛ وأطلق على الكلِّ اسمه، فكأنه جُعل كل جزء من المجموع كالذَّكَر في حُكم الغَسل، وقد جاء الأمر بغَسل الأُنْثَيَيْن صريحًا قبل غَسلهما احتياطًا.
(1) جاء قبل هذا الحديث في (م) الحديثان الآتيان برقمي (157) و (156) على هذا الترتيب.
(2) في (م) وهوامش (ك) و (هـ) و (يه): تحتي.
(3) حديث صحيح بطلب عليِّ من المقداد أن يسأل له رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وهذا إسنادٌ ضعيف لجهالة عائش بن أنس، فقد تفرَّد بالرِّواية عنه عطاء بن أبي رباح، وقال الذهبيّ في "الميزان": مجهول. وبقية رجاله ثقات. سفيان: هو ابن عُيينة، وعَمرو: هو ابن دينار؛ وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (149).
وقد اختُلف فيه على سفيانَ بن عُيينة:
فرواه أحمد (18892)، والحُميديّ (39)، وقُتيبة بن سعيد - كما في رواية المصنِّف هذه - ثلاثتُهم عن سفيان، بهذا الإسناد.
وخالفَهم سعيد بن منصور - كما في "التمهيد" 21/ 203 - فرواه عن سفيان، عن عَمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه سمعَ عليًا. الحديث. هذا إن صحَّت هذه الرواية؛ إذ إنَّ الدارقطنيّ لم يذكر هذه الرواية في "العلل" 2/ 46 - 47، ولم يذكر روايةً لعطاء عن ابن عباس في هذا الحديث. =
أنَّ عليَّا قال: كنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فأمَرْتُ عَمَّارَ بنَ ياسر يسألُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم؛ مِنْ أجل ابنتِه عندي(2)، فقال: "يَكْفِي من ذلك الوُضُوءُ"(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو عوانة (765) من طريق عَبيدة السَّلْمانيّ، عن عليّ، به، وفيه: "يغسلُ أُنْثَيَيْهِ وذكرَه ويتوضَّأُ وضوءَه للصلاة". قال صاحب "عَوْن المعبود" 1/ 358: أكثرُ الروايات في الصحيحين وغيرهما في هذا الباب خاليةٌ عن ذِكْر الأُنْثَيَيْن، لكن رواية أبي عَوَانة عن علي بزيادة الأُنْثَيَيْن؛ قال الحافظ: وإسنادُه لا مطعن فيه، ولا منافاةَ بين الرِّوايتَين لإمكان الجمع بغسلهما مع غَسل الفَرْج. اهـ. وينظر الحديث السالف قبله، والأحاديث الآتية بعده.
قال السِّنديّ: "مذاكيره" هو جمع ذَكَر على غير قياس، وقيل: جمعٌ لا واحدَ له، وقيل: واحدُه مِذْكَار، وإنما جُمع مع أنه في الجسد واحد بالنظر إلى ما يتَّصل به؛ وأطلق على الكلِّ اسمه، فكأنه جُعل كل جزء من المجموع كالذَّكَر في حُكم الغَسل، وقد جاء الأمر بغَسل الأُنْثَيَيْن صريحًا قبل غَسلهما احتياطًا.
(1) جاء قبل هذا الحديث في (م) الحديثان الآتيان برقمي (157) و (156) على هذا الترتيب.
(2) في (م) وهوامش (ك) و (هـ) و (يه): تحتي.
(3) حديث صحيح بطلب عليِّ من المقداد أن يسأل له رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وهذا إسنادٌ ضعيف لجهالة عائش بن أنس، فقد تفرَّد بالرِّواية عنه عطاء بن أبي رباح، وقال الذهبيّ في "الميزان": مجهول. وبقية رجاله ثقات. سفيان: هو ابن عُيينة، وعَمرو: هو ابن دينار؛ وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (149).
وقد اختُلف فيه على سفيانَ بن عُيينة:
فرواه أحمد (18892)، والحُميديّ (39)، وقُتيبة بن سعيد - كما في رواية المصنِّف هذه - ثلاثتُهم عن سفيان، بهذا الإسناد.
وخالفَهم سعيد بن منصور - كما في "التمهيد" 21/ 203 - فرواه عن سفيان، عن عَمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه سمعَ عليًا. الحديث. هذا إن صحَّت هذه الرواية؛ إذ إنَّ الدارقطنيّ لم يذكر هذه الرواية في "العلل" 2/ 46 - 47، ولم يذكر روايةً لعطاء عن ابن عباس في هذا الحديث. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)