لكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّماوات والأرض ومَنْ فيهنَّ، ولكَ الحمدُ أنتَ قَيَّامُ السَّماوات والأرض ومَنْ فيهنَّ، ولكَ الحمدُ أنتَ مَلِكُ السَّماوات والأرض ومَنْ فيهنَّ، ولكَ الحمدُ أنتَ حَقّ، ووعدُكَ حَقّ، والجنَّةُ حَقّ، والنَّارُ حَقّ، والسَّاعَةُ حَقّ، والنبيُّون حَقّ، ومحمدٌ حَقّ، لكَ أسْلَمْتُ، وعليكَ توكَّلْتُ، وبكَ آمَنْتُ - ثُمَّ ذكر قُتيبة كلمةً معناها - وبِكَ خاصَمْتُ، وإليكَ حاكَمُتُ، اغْفِرْ لى ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وما أعلنتُ، أنتَ المُقَدَّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ، لا إلهَ إِلَّا أَنتَ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إِلَّا بالله"(1).

1620 - أخبرنا محمد بن سَلَمة قال: أخبرنا ابن القاسم، عن مالك قال: حدَّثني مَخْرَمَةُ بنُ سليمان، عن كُريب--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة، وطاوس: هو ابن كيسان. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1321).
وأخرجه أحمد (3368)، والبخاري (1120) و (6317)، ومسلم (769)، والمصنِّف في "الكبرى" (7658)، وابن ماجه (1355)، وابن حبان (2597) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية الجميع - دون رواية ابن ماجه - دون قوله: "ولا حول ولا قوة إلا بالله".
وجاء في آخره عند أحمد والبخاري وابن حبان: "أو لا إله غيرك". وزاد البخاري في الموضع الأول: قال سفيان: وزاد عبد الكريم أبو أمية: "ولا حول ولا قوة إلا بالله".
وأخرجه - مع اختلاف ببعض الألفاظ - أحمد (3468)، والبخاري (7385) و (7442) و (7499)، ومسلم (769): (199)، والمصنِّف في "الكبرى" (7656) من طريق ابن جريج، عن سليمان الأحول، به.
وأخرجه - مع اختلاف ببعض الألفاظ - أحمد (2710) و (2812)، ومسلم (769): (199)، وأبو داود (771)، والترمذي (3418)، والمصنِّف في "الكبرى" (7657) و (10638)، وابن حبان (2598) من طريق أبي الزبير المكي، ومسلم (769) (199)، وأبو داود (772)، والمصنِّف (11300)، وابن حبان (2599) من طريق قيس بن سعيد، كلاهما عن طاوس، به.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 327)