1711 - أخبرنا العبَّاس بن الوليد بن مَزْيَد قال: أخبرني أبي قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ قال: حدَّثني الزُّهريُّ قال: حدَّثني عطاء بن يزيد
عن أبي أيوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ شاءَ أَوتَرَ بخَمس، ومَنْ شاءَ أوتَرَ بِثَلاث، ومَنْ شاءَ أوتَرَ بواحدة"(1)(2).
1712 - أخبرنا الرَّبيع بن سليمان بن داود قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف قال: حدَّثنا الهيثم بن حُمَيد قال: حدَّثني أبو مُعَيد، عن الزُّهريِّ قال: حدَّثني عطاء بن يزيد
أنَّه سمِعَ أبا أيوب الأنصاريَّ يقول: الوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ أَحبَّ أن يُوتِرَ بخَمْس رَكَعات فليفعَلْ، ومَنْ أَحبَّ أن يُوتِرَ بثَلاثٍ فليفعل، ومَنْ أَحبَّ أن يُوتِرَ بواحدة فليفعَلْ(3).--------------------------------------------
وأخرجه أحمد (23545) من طريق سفيان بن حسين، وأبو داود (1422) من طريق بكر بن وائل، وابن حبان (2407) و (2411) من طريق يونس بن يزيد، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد. وزاد ابن حبان في آخره: "ومن شقَّ عليه ذلك فليومئ إيماءً".
وسيرد في الرواية التالية من طريق الأوزاعي، عن الزهري، به.
وسيرد في الرواية (1712) من طريق أبي مُعَيد، وفي الرواية (1713) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن الزهري، به موقوفًا.
وينظر الاختلاف فيه على الزهري في رفعه ووقفه في "العلل" للدارقطني 6/ 98 - 99.
(1) وقع هذا الحديث في (م) عقب الحديث (1712).
(2) إسناده صحيح، الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1405).
وأخرجه ابن ماجه (1190) من طريق الفريابي، وابن حبان (2410) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وسلف في الذي قبله.
(3) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي مُعَيد - واسمه حفص بن غيلان - فهو صدوق، وقد تُوبع في الرواية التالية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (443).
عن أبي أيوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ شاءَ أَوتَرَ بخَمس، ومَنْ شاءَ أوتَرَ بِثَلاث، ومَنْ شاءَ أوتَرَ بواحدة"(1)(2).
1712 - أخبرنا الرَّبيع بن سليمان بن داود قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف قال: حدَّثنا الهيثم بن حُمَيد قال: حدَّثني أبو مُعَيد، عن الزُّهريِّ قال: حدَّثني عطاء بن يزيد
أنَّه سمِعَ أبا أيوب الأنصاريَّ يقول: الوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ أَحبَّ أن يُوتِرَ بخَمْس رَكَعات فليفعَلْ، ومَنْ أَحبَّ أن يُوتِرَ بثَلاثٍ فليفعل، ومَنْ أَحبَّ أن يُوتِرَ بواحدة فليفعَلْ(3).--------------------------------------------
وأخرجه أحمد (23545) من طريق سفيان بن حسين، وأبو داود (1422) من طريق بكر بن وائل، وابن حبان (2407) و (2411) من طريق يونس بن يزيد، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد. وزاد ابن حبان في آخره: "ومن شقَّ عليه ذلك فليومئ إيماءً".
وسيرد في الرواية التالية من طريق الأوزاعي، عن الزهري، به.
وسيرد في الرواية (1712) من طريق أبي مُعَيد، وفي الرواية (1713) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن الزهري، به موقوفًا.
وينظر الاختلاف فيه على الزهري في رفعه ووقفه في "العلل" للدارقطني 6/ 98 - 99.
(1) وقع هذا الحديث في (م) عقب الحديث (1712).
(2) إسناده صحيح، الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1405).
وأخرجه ابن ماجه (1190) من طريق الفريابي، وابن حبان (2410) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وسلف في الذي قبله.
(3) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي مُعَيد - واسمه حفص بن غيلان - فهو صدوق، وقد تُوبع في الرواية التالية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (443).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 380)