58 - باب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر على الشِّقِّ الأيمن
1762 - أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدَّثنا علي بن عيِّاش قال: حدَّثنا شعيب، عن الزُّهريّ، قال: أخبرني عروة
عن عائشة قالت: كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكتَ(1) المؤذِّنُ بالأولى من صلاة الفجر قامَ فركَعَ ركعَتَينِ خفيفَتَين قبلَ صلاة الفجر بعد أن يتبيَّنَ الفجر، ثُمَّ يضطجعُ على شِقِّه الأيمن(2).--------------------------------------------
= ابن عمر.
وقد تابع محمد بن منصور محمدُ بنُ عبَّاد فيما أخرجه مسلم عنه (723): (89)، والحسينُ ابنُ عيسى فيما أخرجه المصنِّف عنه (1779) فروياه عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وخالفهم هشام بنُ عمَّار فيما أخرجه ابنُ ماجه عنه (1143)، فرواه عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ فلم يذكر الزُّهريَّ وسالمًا في الإسناد، ولم يذكر حفصة، وهشام بن عمَّار فيه كلام ينزلُه عن درجة الثقة.
وأخرجه أحمد (4592) عن سفيان بن عُيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزُّهري، عن سالم، عن ابن عمر. ولم يذكر حفصة، فيكون مرسلَ صحابيّ، لأنَّ ابن عمر سمعه من أخته حفصة، فقد قال في رواية أحمد (4660)، والبخاري (1173): وكانت ساعةً لا أدخلُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيها.
وسلف الحديث من طريق زيد بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، به، برقم (583)، وسيأتي برقم (1779).
قوله: إذا أضاء له، بهمزة في آخره، أي: ظهرَ وتبيَّن له. قاله السِّندي.
(1) في (م) وهامش (هـ): سكب. اهـ. أرادت إذا أذَّن، فاستعارت السَّكْبَ للإفاضة في. الكلام. ينظر النهاية (سكب).
(2) إسناده صحيح، شعيب: هو ابن أبي حمزة الأموي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1459).
وأخرجه البخاريّ (626) و (994) و (1123) عن أبي اليمان، عن شعيب، بهذا الإسناد.
وفي الروايتين الأخيرتين زيادة ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم الوتر إحدى عشرة ركعة. =
1762 - أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدَّثنا علي بن عيِّاش قال: حدَّثنا شعيب، عن الزُّهريّ، قال: أخبرني عروة
عن عائشة قالت: كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكتَ(1) المؤذِّنُ بالأولى من صلاة الفجر قامَ فركَعَ ركعَتَينِ خفيفَتَين قبلَ صلاة الفجر بعد أن يتبيَّنَ الفجر، ثُمَّ يضطجعُ على شِقِّه الأيمن(2).--------------------------------------------
= ابن عمر.
وقد تابع محمد بن منصور محمدُ بنُ عبَّاد فيما أخرجه مسلم عنه (723): (89)، والحسينُ ابنُ عيسى فيما أخرجه المصنِّف عنه (1779) فروياه عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وخالفهم هشام بنُ عمَّار فيما أخرجه ابنُ ماجه عنه (1143)، فرواه عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ فلم يذكر الزُّهريَّ وسالمًا في الإسناد، ولم يذكر حفصة، وهشام بن عمَّار فيه كلام ينزلُه عن درجة الثقة.
وأخرجه أحمد (4592) عن سفيان بن عُيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزُّهري، عن سالم، عن ابن عمر. ولم يذكر حفصة، فيكون مرسلَ صحابيّ، لأنَّ ابن عمر سمعه من أخته حفصة، فقد قال في رواية أحمد (4660)، والبخاري (1173): وكانت ساعةً لا أدخلُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيها.
وسلف الحديث من طريق زيد بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، به، برقم (583)، وسيأتي برقم (1779).
قوله: إذا أضاء له، بهمزة في آخره، أي: ظهرَ وتبيَّن له. قاله السِّندي.
(1) في (م) وهامش (هـ): سكب. اهـ. أرادت إذا أذَّن، فاستعارت السَّكْبَ للإفاضة في. الكلام. ينظر النهاية (سكب).
(2) إسناده صحيح، شعيب: هو ابن أبي حمزة الأموي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (1459).
وأخرجه البخاريّ (626) و (994) و (1123) عن أبي اليمان، عن شعيب، بهذا الإسناد.
وفي الروايتين الأخيرتين زيادة ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم الوتر إحدى عشرة ركعة. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 407)