قال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: 80]، فصلَّى عليه، فأنزل الله تعالى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]، فترك الصَّلاةَ عليهم(1).

1901 - أخبرنا عبد الجبَّار بن العلاء بن عبد الجبَّار عن سفيان، عن عَمرو
سمِعَ جابرًا يقول: أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم قبرَ عبد الله بن أُبيٍّ وقد وُضِعَ في حفرَتِه، فوقفَ عليه، فأمرَ به فأُخرِجَ له(2)، فوضعَه على رُكبَتَيه(3)، وألبَسه قميصَه، ونفَثَ عليه من رِيقه(4). والله أعلم.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر العُمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (2038) و (11160).
وأخرجه أحمد (4860)، والبخاري (1269) و (5796)، ومسلم (2400): (5) و (2774): (4)، والترمذي (3098)، وابن ماجه (3175)، وابن حبان (3175) من طريق يحيى بن سعيد بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4670)، ومسلم (2400): (24) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والبخاري (4672) من طريق أنس بن عياض، كلاهما عن عبيد الله، به.
(2) كلمة "له" ليست في (ك).
(3) في (م): ركبته.
(4) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2039).
وأخرجه أحمد (15075)، والبخاري (1270) و (1350) و (5795)، ومسلم (2773): (2)، وابن حبان (3174) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (2773) من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، به.
وأخرجه - بنحوه - أحمد (14986)، والمصنِّف في "الكبرى" (9586) من طريق أبي الزبير، عن جابر، به.
وسيرد برقم (2019) عن الحارث بن مسكين، عن سفيان، به. وبرقم (2020) من طريق الحسين بن واقد، عن عمرو بن دينار، به. وزاد في آخره: وصلَّى عليه. وينظر ما بعده.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 59)