لا قال "صَلُّوا على صاحبكم" فلمَّا فتحَ اللهُ عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم قال: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفُسِهم، فمَنْ تُوفِّيَ وعليه دَيْنٌ فَعَليَّ قضاؤه، ومَنْ تركَ مالًا فهو لِوَرثَتِه"(1).

‌‌68 - باب ترك الصَّلاة على مَنْ قتلَ نفسَه
1964 - أخبرنا إسحاقُ بن منصور قال: أخبرنا أبو الوليد قال: حدَّثنا أبو خَيثمة زهير قال: حدَّثنا سِماك
عن جابر بن سَمُرة، أنَّ رجلًا قتلَ نفسَه بمَشَاقِصَ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أما أنا فلا أُصلِّي عليه"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح ابن وهب: هو عبد الله المصري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2101).
وأخرجه مسلم (1619): (14)، وابن ماجه (2415)، وابن حبان (4854) من طريق ابن وهب، عن يونس وحده، به.
وأخرجه البخاري (6731)، ومسلم (1619): (14) من طرق عن يونس، به.
وأخرجه أحمد (7899)، ومسلم (1619)، وابن حبان (3063) من طرق عن ابن أبي ذئب، به.
وأخرجه أحمد (9848)، والبخاري (2298) و (5371)، ومسلم (1619)، والترمذي (1070) من طريق عقيل، ومسلم (1619) من طريق ابن أخي الزهري، كلاهما عن الزهري، به.
وذكر الدارقطني في "العلل" 9/ 248 أن عمر بن عبد الواحد رواه عن الأوزاعي، عن يونس، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وكذلك رواه ابن عيينة عن الزهري مرسلًا. ورواه محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ثم قال: والصحيح عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وينظر ما قبله.
(2) إسناده حسن من أجل سماك: وهو ابن حرب. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وزهير: هو ابن معاوية الجُعفي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2102).=

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 100)