1965 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا خالد قال: حدَّثنا شعبة، عن سليمان، سمعت ذكوان يُحدِّث
عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ تردَّى من جبلٍ فقتلَ نفسَه، فهو في نار جهنَّمَ يتردَّى خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَنْ تَحسَّى سُمًّا فقتلَ نفسه، فسُمُّه في يده يتحسَّاه في نار جهنَّم خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَنْ قتلَ نفسَه بحديدةٍ - ثُمَّ انقطَعَ عليَّ شيءٌ، خالدٌ يقول - كانت حديدتُه في يدِهِ يَجَأُ بها في بطنِه في نار جهنَّمَ خالدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (20848) و (20861)، ومسلم (978)، وأبو داود (3185) من طرق عن زهير بهذا الإسناد. ورواية أبي داود مطولة.
وأخرجه أحمد (20816) و (20858) و (20864) و (20977) و (21030)، والترمذي (1068)، وابن ماجه (1526)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (20883) و (20904) و (20910) من طريقين عن سماك، به.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
قال السِّندي: قوله: بمشاقِص، جمع مِشْقَص: نَصْل السَّهم إذا كان طويلًا غير عريض.
(1) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي، وسليمان هو ابن مِهْران الأعمش، وذكوان: هو السمان أبو صالح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2103).
وأخرجه البخاري (5778)، ومسلم (109) من طريقين عن خالد بن الحارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (109)، والترمذي (2044)، وابن حبان (5986) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (7448) و (10195)، ومسلم (109) (175)، والترمذي (2043) و (2044)، وابن ماجه (3460) من طرق عن الأعمش، به ورواية ابن ماجه مختصرة.
قال السِّندي: قوله: "من تردَّى" أي سقط. "يتردَّى" أي: من جبال النار إلى أوديتها. "ومن تحسَّى" أي: شرب وتجرَّع.
"يجأُ" مضارع: وجَأْته بالسِّكين، أي: إذا ضرَبْته بها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 101)