1987 - أخبرنا الهيثم بن أيوب قال: حدَّثنا إبراهيم - وهو ابن سعد - قال: حدثنا أبي، عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال:
صلَّيتُ خلف ابن عبّاس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وسورة، وجهَرَ حَتَّى أسمَعَنا، فلما فرغ أخذتُ بيده، فسألتُه، فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ(1).--------------------------------------------
= والبيهقي في "السنن" 4/ 41.
وأخرجه المصنف في "الكبرى" (10853)، وابن ماجه (1498) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعنه.
وأخرجه المصنف في "الكبرى" (10854) و (10855) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام موقوفًا. محمد بن عمرو حسن الحديث، وقد خالف في إسناده من هو أوثق منه.
ورواه همام بن يحيى - فيما أخرجه أحمد (17546) و (22554) و (22619)، والمصنف في "الكبرى" (10858) - عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه ..
ورواه عكرمة بن عمار - فيما أخرجه المصنف في "الكبرى" (10851) - عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة. قال الترمذي بإثر الحديث (1024): حديث عكرمة بن عمار غير محفوظ، وعكرمة ربما يهم في حديث يحيى.
ويشهد له حديث عبد الرحمن بن عوف عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (974) وعند الطبراني في "الدعاء" (1165)، وحديث ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (12680)، وفي إسناديهما ضعف.
(1) إسناده صحيح، إبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2125).
وأخرجه ابن حبان (3071) و (3072) من طريقين عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. دون قوله: "وسورة".
وأخرجه - كذلك - البخاري (1335)، وأبو داود (3198)، والترمذي (1027) من طريق سفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم، به.
وينظر تمام تخريجه في "مسند" الشافعي برقم (1653).
وسيرد في الرواية التالية دون قوله: "وسورة".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 115)