106 - باب اتخاذ القبور مساجد
2046 - أخبرنا عمرو بن عليّ قال: حدثنا خالد الحارث قال: حدثنا سعيد(1)، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعنَ اللهُ قومًا اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجد"(2).
2047 - أخبرنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة قال: حدَّثنا أبو سَلَمةَ--------------------------------------------
= ابن النضر. شعيب: هو ابن الليث بن سعد، وخالد: هو ابن يزيد المصري، وابن أبي هلال: هو سعيد بن أبي هلال الليثي، وأبو بكر بن حزم: هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2183).
ويشهد له حديث أبي مرثد الغنوي السالف برقم (760)، وحديث جابر بن عبد الله السالف برقم (2028)، وحديث أبي هريرة في الرواية السابقة.
(1) المثبت من نسخة في هامش (ك)، وهو الموافق لما في "التحفة" (16123)، و "السُّنن الكبرى" (2184) و (7056)، ووقع في سائر النسخ: شعبة، وهو خطأ.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أَنَّه اختُلِفَ فيه على سعيد بن المسيب؛ فرواه سعيد - وهو ابن أبي عروبة - عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة كما في هذه الرواية، ورواه الزهري - كما في الرواية التالية - عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قال ابن عبد البر في "التمهيد" 1/ 167: وهو أولى بالصواب إن شاء الله، وهو محفوظ من حديث عروة، عن عائشة.
وأخرجه أحمد (25129) و (26149)، وابن حبان (2327) و (3182) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24513) و (24895) و (26178)، والبخاري (1390) و (4441)، ومسلم (529): (19) من طريق عروة، عن عائشة، به.
وسلف برقم (703) من طريق عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة وابن عباس، به.
قال السندي: قوله: "مساجد" أي: قبلةً للصلاة يُصلُّون إليها، أو بَنَوا مساجد عليها يُصلُّون فيها، ولعلَّ وجه الكراهة قد يُفضي إلى عبادة نفس القبر، سيما في الأنبياء والأحبار.
2046 - أخبرنا عمرو بن عليّ قال: حدثنا خالد الحارث قال: حدثنا سعيد(1)، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعنَ اللهُ قومًا اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجد"(2).
2047 - أخبرنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة قال: حدَّثنا أبو سَلَمةَ--------------------------------------------
= ابن النضر. شعيب: هو ابن الليث بن سعد، وخالد: هو ابن يزيد المصري، وابن أبي هلال: هو سعيد بن أبي هلال الليثي، وأبو بكر بن حزم: هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2183).
ويشهد له حديث أبي مرثد الغنوي السالف برقم (760)، وحديث جابر بن عبد الله السالف برقم (2028)، وحديث أبي هريرة في الرواية السابقة.
(1) المثبت من نسخة في هامش (ك)، وهو الموافق لما في "التحفة" (16123)، و "السُّنن الكبرى" (2184) و (7056)، ووقع في سائر النسخ: شعبة، وهو خطأ.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أَنَّه اختُلِفَ فيه على سعيد بن المسيب؛ فرواه سعيد - وهو ابن أبي عروبة - عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة كما في هذه الرواية، ورواه الزهري - كما في الرواية التالية - عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قال ابن عبد البر في "التمهيد" 1/ 167: وهو أولى بالصواب إن شاء الله، وهو محفوظ من حديث عروة، عن عائشة.
وأخرجه أحمد (25129) و (26149)، وابن حبان (2327) و (3182) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24513) و (24895) و (26178)، والبخاري (1390) و (4441)، ومسلم (529): (19) من طريق عروة، عن عائشة، به.
وسلف برقم (703) من طريق عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة وابن عباس، به.
قال السندي: قوله: "مساجد" أي: قبلةً للصلاة يُصلُّون إليها، أو بَنَوا مساجد عليها يُصلُّون فيها، ولعلَّ وجه الكراهة قد يُفضي إلى عبادة نفس القبر، سيما في الأنبياء والأحبار.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 151)