اللفظ لعبيد الله.
2110 - أخبرنا عمران بن يزيد بن خالد قال: حدثنا شعيب قال: أخبرني ابن جُرَيج قال: أخبرني عطاء قال:
سمعتُ ابنَ عبَّاس يُخبرنا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار: "إذا كان رمضانُ فاعتَمِري فيه، فإنَّ عُمرةٌ فيه تَعْدِلُ حِجَّةً"(1).--------------------------------------------
= الحسن البصري بسماعه من أبي بكرة، وهي: (2704) و (3746) و (7109). يحيى بن سعيد: هو القطان. وعبيد الله بن سعيد: هو أبو قدامة السرخسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2430).
وأخرجه أحمد (20406)، وأبو داود (2415)، وابن حبان (3439) من طريق يحيى بن سعيد بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (20416) و (20488) من طريق قتادة، عن الحسن، به.
قال السندي: قوله: "لا يقولن أحدكم: صُمْتُ رمضان" فذِكْرُ "رمضان" بلا "شهر" دليلٌ على جواز إطلاقه كذلك والنهي ليس راجعًا إليه، وإنَّما هو راجع إلى نسبة الصوم إلى نفسه فيه كله، مع أن قبوله عند الله في محل الخطر.
قوله: "لا بُدَّ من غفلة" أي: فيعصي في حال الغفلة بوجهٍ لا يُناسب الصوم، فكيف يدَّعي بعد ذلك الصوم نفسه.
(1) إسناده صحيح، شعيب: هو ابن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وروايته عن عطاء - وهو ابن أبي رباح - محمولة على الاتصال، ثمّ هو قد صرح بالتحديث عنه في هذه الرواية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2431).
وأخرجه أحمد (2025)، والبخاري (1782)، ومسلم: (1256): (221)، والمصنف في "الكبرى" (4209)، وابن حبان (3700) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه - بتمامه ومطولًا - أحمد (2808) و (2809)، والبخاري (1863)، ومسلم (1256): (222). وابن ماجه (2994) من طرق عن عطاء به. وسُمِّيت المرأة في رواية البخاري ومسلم: أم سنان الأنصارية.
وأخرجه ابن حبان (3699) من طريق يعقوب بن عطاء، عن عطاء، به. وفيه تسمية المرأة أمّ سليم، لكن يعقوب بن عطاء ضعيف.=
2110 - أخبرنا عمران بن يزيد بن خالد قال: حدثنا شعيب قال: أخبرني ابن جُرَيج قال: أخبرني عطاء قال:
سمعتُ ابنَ عبَّاس يُخبرنا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار: "إذا كان رمضانُ فاعتَمِري فيه، فإنَّ عُمرةٌ فيه تَعْدِلُ حِجَّةً"(1).--------------------------------------------
= الحسن البصري بسماعه من أبي بكرة، وهي: (2704) و (3746) و (7109). يحيى بن سعيد: هو القطان. وعبيد الله بن سعيد: هو أبو قدامة السرخسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2430).
وأخرجه أحمد (20406)، وأبو داود (2415)، وابن حبان (3439) من طريق يحيى بن سعيد بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (20416) و (20488) من طريق قتادة، عن الحسن، به.
قال السندي: قوله: "لا يقولن أحدكم: صُمْتُ رمضان" فذِكْرُ "رمضان" بلا "شهر" دليلٌ على جواز إطلاقه كذلك والنهي ليس راجعًا إليه، وإنَّما هو راجع إلى نسبة الصوم إلى نفسه فيه كله، مع أن قبوله عند الله في محل الخطر.
قوله: "لا بُدَّ من غفلة" أي: فيعصي في حال الغفلة بوجهٍ لا يُناسب الصوم، فكيف يدَّعي بعد ذلك الصوم نفسه.
(1) إسناده صحيح، شعيب: هو ابن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وروايته عن عطاء - وهو ابن أبي رباح - محمولة على الاتصال، ثمّ هو قد صرح بالتحديث عنه في هذه الرواية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (2431).
وأخرجه أحمد (2025)، والبخاري (1782)، ومسلم: (1256): (221)، والمصنف في "الكبرى" (4209)، وابن حبان (3700) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه - بتمامه ومطولًا - أحمد (2808) و (2809)، والبخاري (1863)، ومسلم (1256): (222). وابن ماجه (2994) من طرق عن عطاء به. وسُمِّيت المرأة في رواية البخاري ومسلم: أم سنان الأنصارية.
وأخرجه ابن حبان (3699) من طريق يعقوب بن عطاء، عن عطاء، به. وفيه تسمية المرأة أمّ سليم، لكن يعقوب بن عطاء ضعيف.=
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 196)