207 (م) - أخبرنا قُتيبة مرَّةً أخرى ولم يذكر جعفرًا.
208 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع، عن سُليمان بن يَسار
عن أمِّ سَلَمَةَ، تعني أنَّ امرأةً كانَتْ تُهَراقُ الدَّمَ(1) على عهد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتَتْ لها أمُّ سَلَمةَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "لتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانت تحيضُ من الشَّهر قبلَ أنْ يُصِيبَها الذي(2) أصابَها، فلتَتْرُكِ الصَّلاةَ قَدْرَ ذلك من الشَّهر، فإذا خَلَّفَتْ ذلك؛ فلتَغْتَسِلْ، ثمَّ لَتَسْتَغْفِرْ، ثمَّ لَتُصَلِّي"(3).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (334): (65)، وأبو داود (279) عن قُتيبةُ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (25859) عن حجَّاج بن محمد المِصِّيصي، عن اللَّيث، به.
وأخرجه مسلم (334): (66) من طريق بكر بن مُضَر، عن جعفر بن ربيعة، به، بزيادة: فكانت تغتسل عند كلِّ صلاة. وسيتكرَّر الحديث برقم (352).
قوله: مَلْآن، وفي بعض النسخ: مَلْأَى، وكذا في "مسلم" جاء بالوجهين؛ قال النووي: وهما صحيح، التذكيرُ على اللفظ، والتأنيتُ على المعنى لأنَّهُ إجانة. قاله السِّنديّ.
(1) في هامشي (ك) و (يه): الدماء. (نسخة)
(2) في (م): ما، بدل: الذي.
(3) صحيحٌ لغيره؛ رجالُ إسناده ثقات، غير أنه منقطعٌ بين سليمان وأمّ سَلَمَةَ على قول المصنِّف والبيهقيّ كما سيأتي، ثم إنه اختُلف فيه على نافع:
فأخرجه أحمد (26716)، وأبو داود (274) من طريق مالك، بهذا الإسناد.
وتابع عُبيد الله بن عُمر مالكًا في روايته عن نافع، كما سيأتي برقم (354).
وخالفَهما اللَّيث - كما في "سنن" أبي داود (275) - فرواه عن نافع، عن سليمان بن يسار، أن رجلًا أخبره عن أمّ سلمة، فزادَ في الإسناد رجلًا بين سليمان وأمِّ سَلَمة. وهناك اختلافاتٌ أخرى في روايات الحديث على عُبيد الله بن عُمر واللَّيث وغيرهما؛ تنظر في التعليق على حديث "المسند" (26510).
قال المصنِّف في "السُّنن الكبرى" بإثر (218) والبيهقيُّ في "السُّنن الكبرى" 1/ 333: لم يسمعه سليمان بن يسار من أمّ سَلَمة، وقال ابن التركمانيّ في "الجوهر النقي" (في طبعة السُّنن): يحتمل أنه سمعَ هذا الحديثَ منها، ومن رجل عنها، والله أعلم.
وقد سلف الحديثُ قبله بروايات صحيحة، وينظر ما بعده، وسيتكرَّر برقم (355). =
208 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع، عن سُليمان بن يَسار
عن أمِّ سَلَمَةَ، تعني أنَّ امرأةً كانَتْ تُهَراقُ الدَّمَ(1) على عهد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتَتْ لها أمُّ سَلَمةَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "لتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانت تحيضُ من الشَّهر قبلَ أنْ يُصِيبَها الذي(2) أصابَها، فلتَتْرُكِ الصَّلاةَ قَدْرَ ذلك من الشَّهر، فإذا خَلَّفَتْ ذلك؛ فلتَغْتَسِلْ، ثمَّ لَتَسْتَغْفِرْ، ثمَّ لَتُصَلِّي"(3).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (334): (65)، وأبو داود (279) عن قُتيبةُ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (25859) عن حجَّاج بن محمد المِصِّيصي، عن اللَّيث، به.
وأخرجه مسلم (334): (66) من طريق بكر بن مُضَر، عن جعفر بن ربيعة، به، بزيادة: فكانت تغتسل عند كلِّ صلاة. وسيتكرَّر الحديث برقم (352).
قوله: مَلْآن، وفي بعض النسخ: مَلْأَى، وكذا في "مسلم" جاء بالوجهين؛ قال النووي: وهما صحيح، التذكيرُ على اللفظ، والتأنيتُ على المعنى لأنَّهُ إجانة. قاله السِّنديّ.
(1) في هامشي (ك) و (يه): الدماء. (نسخة)
(2) في (م): ما، بدل: الذي.
(3) صحيحٌ لغيره؛ رجالُ إسناده ثقات، غير أنه منقطعٌ بين سليمان وأمّ سَلَمَةَ على قول المصنِّف والبيهقيّ كما سيأتي، ثم إنه اختُلف فيه على نافع:
فأخرجه أحمد (26716)، وأبو داود (274) من طريق مالك، بهذا الإسناد.
وتابع عُبيد الله بن عُمر مالكًا في روايته عن نافع، كما سيأتي برقم (354).
وخالفَهما اللَّيث - كما في "سنن" أبي داود (275) - فرواه عن نافع، عن سليمان بن يسار، أن رجلًا أخبره عن أمّ سلمة، فزادَ في الإسناد رجلًا بين سليمان وأمِّ سَلَمة. وهناك اختلافاتٌ أخرى في روايات الحديث على عُبيد الله بن عُمر واللَّيث وغيرهما؛ تنظر في التعليق على حديث "المسند" (26510).
قال المصنِّف في "السُّنن الكبرى" بإثر (218) والبيهقيُّ في "السُّنن الكبرى" 1/ 333: لم يسمعه سليمان بن يسار من أمّ سَلَمة، وقال ابن التركمانيّ في "الجوهر النقي" (في طبعة السُّنن): يحتمل أنه سمعَ هذا الحديثَ منها، ومن رجل عنها، والله أعلم.
وقد سلف الحديثُ قبله بروايات صحيحة، وينظر ما بعده، وسيتكرَّر برقم (355). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)