135 - باب ذكر الأقراء
209 - أخبرنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ بن داودَ بن إبراهيمَ قال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ بَكر قال: حدَّثني أبي، عن يزيدَ بن عبد الله، عن أبي بَكر بن محمد، عن عَمْرَةَ
عن عائشةَ رضي الله عنها: أنَّ أمَّ حَبيبة بنتَ جحش التي كانت تحتَ عبد الرَّحمن ابن عَوف وأنها استُحِيضَتْ لا تَظهرُ، فذُكِرَ شأنُها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "إنَّها(1) ليست بالحَيضة، ولكنَّها رَكْضَةٌ من الرَّحِم، فلتَنظُرْ قَدْرَ قَرْئها التي كانت تحيضُ لها، فلتَتْرُكِ(2) الصَّلاةَ، ثم تَنْظُر(3) ما بعدَ ذلك، فلتَغْتَسِلْ عندَ كلِّ صلاة"(4).--------------------------------------------
= قوله: "تستثفر"؛ أي: تشدُّ ثوبًا تحتجرُ به يمسك موضعَ الدَّم ليمنع السَّيَلان.
"ثم لتصلِّي" بإثبات الياء على الإشباع، أو على أنه عُومل المعتلُّ معاملةَ الصحيح. قاله السِّنديّ.
(1) لفظة "إنها" ليست في (ك) ولا (يه)، وضُرب عليها في (ق).
(2) في (م): فتترك.
(3) في (م) و (يه) وهامش (ك): لتنظر.
(4) حديث صحيح، دون قوله: "فلتغتسلٌ عند كلِّ صلاة" فغيرُ محفوظ كما سيأتي، ورجال الإسناد ثقات، إسحاق بنُ بكر: هو ابنُ مُضَر، ويزيد بن عبد الله: هو ابنُ أسامة بن الهاد، وأبو بكر بن محمد: هو ابنُ عَمرو بن حَزْم ابنُ أخت عَمْرَة، وهي بنتُ عبد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة.
وأخرجه أحمد (24972) من طريق يزيد بن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وأمّا قوله: "فلتغتسلْ عند كلِّ صلاة" فقد أخرجَ أبو داود (292) نحوَه من طريق محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، وإسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق فيه، وهو مخالفٌ لما رواه الثقات، فقد قال الزُّهري كما في حديث "المسند" (24523): لم يأمرها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن تغتسلَ عند كلِّ صلاة، إنَّما فعلَتْه هي، وكذلك نقلَ اللَّيثُ عن الزُّهْري فيما سلف برقم (206)، ونقلَه عنه أيضًا سفيان بنُ عُيينة عنه كما ذكر أبو داود بإثر الحديث (290)، ونقل البيهقي في "السُّنن" 1/ 350 عن أبي بكر بن إسحاق قولَه: قال بعضُ مشايخنا: خبرُ ابن الهاد غير محفوظ.
وسيتكرَّر بإسناده ومتنه برقم (356)، وينظر ما بعده. =
209 - أخبرنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ بن داودَ بن إبراهيمَ قال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ بَكر قال: حدَّثني أبي، عن يزيدَ بن عبد الله، عن أبي بَكر بن محمد، عن عَمْرَةَ
عن عائشةَ رضي الله عنها: أنَّ أمَّ حَبيبة بنتَ جحش التي كانت تحتَ عبد الرَّحمن ابن عَوف وأنها استُحِيضَتْ لا تَظهرُ، فذُكِرَ شأنُها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "إنَّها(1) ليست بالحَيضة، ولكنَّها رَكْضَةٌ من الرَّحِم، فلتَنظُرْ قَدْرَ قَرْئها التي كانت تحيضُ لها، فلتَتْرُكِ(2) الصَّلاةَ، ثم تَنْظُر(3) ما بعدَ ذلك، فلتَغْتَسِلْ عندَ كلِّ صلاة"(4).--------------------------------------------
= قوله: "تستثفر"؛ أي: تشدُّ ثوبًا تحتجرُ به يمسك موضعَ الدَّم ليمنع السَّيَلان.
"ثم لتصلِّي" بإثبات الياء على الإشباع، أو على أنه عُومل المعتلُّ معاملةَ الصحيح. قاله السِّنديّ.
(1) لفظة "إنها" ليست في (ك) ولا (يه)، وضُرب عليها في (ق).
(2) في (م): فتترك.
(3) في (م) و (يه) وهامش (ك): لتنظر.
(4) حديث صحيح، دون قوله: "فلتغتسلٌ عند كلِّ صلاة" فغيرُ محفوظ كما سيأتي، ورجال الإسناد ثقات، إسحاق بنُ بكر: هو ابنُ مُضَر، ويزيد بن عبد الله: هو ابنُ أسامة بن الهاد، وأبو بكر بن محمد: هو ابنُ عَمرو بن حَزْم ابنُ أخت عَمْرَة، وهي بنتُ عبد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة.
وأخرجه أحمد (24972) من طريق يزيد بن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وأمّا قوله: "فلتغتسلْ عند كلِّ صلاة" فقد أخرجَ أبو داود (292) نحوَه من طريق محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، وإسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق فيه، وهو مخالفٌ لما رواه الثقات، فقد قال الزُّهري كما في حديث "المسند" (24523): لم يأمرها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن تغتسلَ عند كلِّ صلاة، إنَّما فعلَتْه هي، وكذلك نقلَ اللَّيثُ عن الزُّهْري فيما سلف برقم (206)، ونقلَه عنه أيضًا سفيان بنُ عُيينة عنه كما ذكر أبو داود بإثر الحديث (290)، ونقل البيهقي في "السُّنن" 1/ 350 عن أبي بكر بن إسحاق قولَه: قال بعضُ مشايخنا: خبرُ ابن الهاد غير محفوظ.
وسيتكرَّر بإسناده ومتنه برقم (356)، وينظر ما بعده. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)