137 - باب الاغتسال من النِّفاس
214 - أخبرنا محمدُ بنُ قُدامة، حَدَّثَنَا جَرير، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله في حديث أسماءَ بنتِ عُمَيْس حين نُفِسَتْ بذي الحُلَيفة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ لأبي بكر: "مُرْهَا أَنْ تَغتسلَ وتُهِلَّ"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (24879)، وأبو داود (295) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الرَّحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، به، مرفوعًا، وسمَّى المرأةَ سهلةَ بنتَ سُهيل، ومحمد بن إسحاق مدلِّس، ولم يُصَرِّح بالتحديث.
ورواه سفيان بنُ عُيينة - كما ذكر أبو داود - عن عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، أنَّ امرأةً استحيضت، فسألتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فأمرها .... ؛ بمعناه.
ورواه سفيان الثوريّ، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن زينبَ بنتِ جحش، كما سيأتي برقم (361).
ونقلَ البيهقيّ في "السُّنن الكبرى" 1/ 353 عن أبي بكر بن إسحاق قولَه: قال بعضُ مشايخنا: لم يسند هذا الخبرَ غيرُ محمد بن إسحاق، وشعبةُ لم يذكر النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وأنكرَ أن يكون الخبر مرفوعًا، وخطَّأه في تسمية المستحاضة؛ قال أبو بكر: وقد اختَلفَ الرواةُ في إسناد هذا الخبر. انتهى، وذكرَ رواياتِه المختلفة. وينظر تمام الاختلاف على رواته في التعليق على حديث "المسند"، وينظر "شرح معاني الآثار" 1/ 100 وما بعدها، وسيتكرَّر الحديث برقم (360) سندًا ومتنًا.
قوله: عِرْقٌ عاند؛ شُبِّه به لكثرة ما يخرجُ منه على خلاف عادته، وقيل: العاند: الذي لا يسكُن.
وقوله: فأُمِرَتْ، على بناء المفعول، والظاهرُ في مثله أنَّ القائلَ والآمرَ هو النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. قاله السِّندي.
(1) إسناده صحيح، محمد بن قُدامة: هو ابنُ أعين المِصِّيصي، وجرير: هو ابنُ عبد الحميد، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وهو من أقران جعفر بن محمد، وجعفرُ بن محمد: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زَيْن العابدين بن الحُسين، رضي الله عنهم، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (219).
وأخرجه مسلم (1210) عن أبي غسان محمد بن عَمرو، عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطوَّلًا بخبر حَجَّتِه صلى الله عليه وسلم: أحمد (14440)، ومسلم (1218): (147) و (148)، وأبو داود (1905)، وابنُ ماجه (3074) و (2913 - مختصرًا بخبر أسماء)، وابنُ حبان =
214 - أخبرنا محمدُ بنُ قُدامة، حَدَّثَنَا جَرير، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله في حديث أسماءَ بنتِ عُمَيْس حين نُفِسَتْ بذي الحُلَيفة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ لأبي بكر: "مُرْهَا أَنْ تَغتسلَ وتُهِلَّ"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (24879)، وأبو داود (295) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الرَّحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، به، مرفوعًا، وسمَّى المرأةَ سهلةَ بنتَ سُهيل، ومحمد بن إسحاق مدلِّس، ولم يُصَرِّح بالتحديث.
ورواه سفيان بنُ عُيينة - كما ذكر أبو داود - عن عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، أنَّ امرأةً استحيضت، فسألتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فأمرها .... ؛ بمعناه.
ورواه سفيان الثوريّ، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن زينبَ بنتِ جحش، كما سيأتي برقم (361).
ونقلَ البيهقيّ في "السُّنن الكبرى" 1/ 353 عن أبي بكر بن إسحاق قولَه: قال بعضُ مشايخنا: لم يسند هذا الخبرَ غيرُ محمد بن إسحاق، وشعبةُ لم يذكر النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وأنكرَ أن يكون الخبر مرفوعًا، وخطَّأه في تسمية المستحاضة؛ قال أبو بكر: وقد اختَلفَ الرواةُ في إسناد هذا الخبر. انتهى، وذكرَ رواياتِه المختلفة. وينظر تمام الاختلاف على رواته في التعليق على حديث "المسند"، وينظر "شرح معاني الآثار" 1/ 100 وما بعدها، وسيتكرَّر الحديث برقم (360) سندًا ومتنًا.
قوله: عِرْقٌ عاند؛ شُبِّه به لكثرة ما يخرجُ منه على خلاف عادته، وقيل: العاند: الذي لا يسكُن.
وقوله: فأُمِرَتْ، على بناء المفعول، والظاهرُ في مثله أنَّ القائلَ والآمرَ هو النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. قاله السِّندي.
(1) إسناده صحيح، محمد بن قُدامة: هو ابنُ أعين المِصِّيصي، وجرير: هو ابنُ عبد الحميد، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وهو من أقران جعفر بن محمد، وجعفرُ بن محمد: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زَيْن العابدين بن الحُسين، رضي الله عنهم، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (219).
وأخرجه مسلم (1210) عن أبي غسان محمد بن عَمرو، عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطوَّلًا بخبر حَجَّتِه صلى الله عليه وسلم: أحمد (14440)، ومسلم (1218): (147) و (148)، وأبو داود (1905)، وابنُ ماجه (3074) و (2913 - مختصرًا بخبر أسماء)، وابنُ حبان =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)