‌‌136 - ذكر اغتسال المُستحاضة
213 - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال: حَدَّثَنَا محمدٌ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ، أنَّ امرأةً مُستحاضةً على عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لها: إنَّه عِرْقُ عائِذٌ، وأُمِرَتْ(1) أَنْ تُؤَخِّرَ الظهرَ وتُعَجِّلَ العصرَ وتغتسلَ لهما غُسلًا واحدًا، وتُؤَخِّرَ المغربَ وتُعَجِّلَ العِشاءَ وتغتسلَ لهما غُسلًا واحدًا، وتغتسلَ لصلاة الصُّبح غُسلًا واحدًا(2).--------------------------------------------
= اليَشكري) عن هشام، بهذا الإسناد.
وفي رواية يحيى القطَّان عند أحمد قال: قلتُ لهشام: أَغُسْلٌ واحدٌ تغتسلُ وتَوَضَّأُ عند كلِّ صلاة؟ قال: نعم.
وفي رواية أبي معاوية عند البخاريّ (228) والترمذي زيادة وقال أبي: ثم توضَّئي لكلِّ صلاة حتَّى يجيء ذلك الوقت.
وفي رواية أبي حمزة السكَّري عند ابن حبان (1354) زيادة: وتوضَّئي لكلِّ صلاة، ونحوُها في رواية أبي عَوَانة عنده (1355).
ولم يرد ذكر فاطمة عند البخاري (331) وابن حبان (1355).
وسيأتي الحديث من طريقي حمَّاد بن زيد ومالك عن هشام برقمي (217) و (218) ونذكر مصادرهما ثمَّة، وسيتكرَّر الحديث بإسناده ومتنه برقم (359).
(1) في (ك): فأُمرت.
(2) رجالُه ثقات، واختُلف فيه كما سيأتي. محمد: هو ابنُ جعفر، وهو في "السُّنن الكبرى" للمصنِّف برقم (212).
وأخرجه أحمد (25391) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وقَرَنَ به حجَّاج بنَ محمد المِصِّيصيّ.
وأخرجه أبو داود (294) من طريق معاذ بن معاذ العَنْبريّ، عن شعبة، به، وجاء في آخره قولُ شعبة: قلتُ لعبد الرَّحمن: عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا أُحَدِّثُك عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بشيء. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)