أخبرنا اللَّيث، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر(1)، عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر.
عن حفصةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ لم يُبَيِّتِ الصِّيام قبل الفجرِ، فلا صيامَ له"(2).--------------------------------------------
(1) بعده في نسخة بهامش (ك) زيادةٌ خطأ: عن ابن شهاب. يُنظر "التحفة" (15802).
(2) ضعيف مرفوعًا، وقد اختُلِفَ في رَفْعِه ووَقْفِه كما سيأتي بيانُه، ورفْعُه غير ثابت فيما قاله البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 134، ونقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" 1/ 348، وكذا قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 1/ 225، والدارقطني في "علله" 15/ 194، وصوَّب وَقْفَه المصنِّفُ في "السنن الكبرى" بإثر الحديث (2661). ومال إلى تصحيح رَفْعِه - عملًا بظاهر بعض الأسانيد - جماعةٌ، منهم الخطَّابي في "معالم السنن" 2/ 134، وعبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الوسطى" 2/ 214، وابن القطَّان في "بيان الوهم والإيهام" (2626).
وقد روى هذا الحديث يحيى بن أيوب، فاختُلِفَ عليه، ورواه عنه الليث - وهو ابن سعد - فاختُلِفَ عليه أيضًا:
فرواه سعيد بن شُرحبيل - كما هنا وفي "السنن الكبرى" (2652) - عن الليث، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر - وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم - عن سالم، عن أبيه، عن حفصة مرفوعًا.
وخالفه شعيب بن الليث، فرواه - كما في الرواية التالية - عن الليث، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزُّهري عن سالم عن ابن عمر عن حفصة مرفوعًا. فزاد الزُّهريَّ بين عبد الله بن أبي بكر وسالم.
ورواه أشهب - وهو ابن عبد العزيز كما في الرواية (2333) - وعبد الله بن وهب - عند عند أبي داود (2454) - وسعيد بن أبي مريم - عند الترمذي في السنن (730)، و "العلل الكبير" 1/ 348 - ثلاثتهم عن يحيى بن أيوب بمثل إسناد، سابقه، أي بزيادة الزُّهري بين عبد الله بن أبي بكر وسالم. وقال أشهب في روايته: عن يحيى بن أيوب وآخر.
قال الترمذي عقبه في "السنن": حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعًا إِلَّا من هذا الوجه، وقد رُويَ عن نافع عن ابن عمر قوله، وهو أصحُّ، وهكذا أيضًا رُوي هذا الحديث عن الزهري موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه إلا يحيى بن أيوب. =
عن حفصةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ لم يُبَيِّتِ الصِّيام قبل الفجرِ، فلا صيامَ له"(2).--------------------------------------------
(1) بعده في نسخة بهامش (ك) زيادةٌ خطأ: عن ابن شهاب. يُنظر "التحفة" (15802).
(2) ضعيف مرفوعًا، وقد اختُلِفَ في رَفْعِه ووَقْفِه كما سيأتي بيانُه، ورفْعُه غير ثابت فيما قاله البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 134، ونقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" 1/ 348، وكذا قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 1/ 225، والدارقطني في "علله" 15/ 194، وصوَّب وَقْفَه المصنِّفُ في "السنن الكبرى" بإثر الحديث (2661). ومال إلى تصحيح رَفْعِه - عملًا بظاهر بعض الأسانيد - جماعةٌ، منهم الخطَّابي في "معالم السنن" 2/ 134، وعبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الوسطى" 2/ 214، وابن القطَّان في "بيان الوهم والإيهام" (2626).
وقد روى هذا الحديث يحيى بن أيوب، فاختُلِفَ عليه، ورواه عنه الليث - وهو ابن سعد - فاختُلِفَ عليه أيضًا:
فرواه سعيد بن شُرحبيل - كما هنا وفي "السنن الكبرى" (2652) - عن الليث، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر - وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم - عن سالم، عن أبيه، عن حفصة مرفوعًا.
وخالفه شعيب بن الليث، فرواه - كما في الرواية التالية - عن الليث، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزُّهري عن سالم عن ابن عمر عن حفصة مرفوعًا. فزاد الزُّهريَّ بين عبد الله بن أبي بكر وسالم.
ورواه أشهب - وهو ابن عبد العزيز كما في الرواية (2333) - وعبد الله بن وهب - عند عند أبي داود (2454) - وسعيد بن أبي مريم - عند الترمذي في السنن (730)، و "العلل الكبير" 1/ 348 - ثلاثتهم عن يحيى بن أيوب بمثل إسناد، سابقه، أي بزيادة الزُّهري بين عبد الله بن أبي بكر وسالم. وقال أشهب في روايته: عن يحيى بن أيوب وآخر.
قال الترمذي عقبه في "السنن": حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعًا إِلَّا من هذا الوجه، وقد رُويَ عن نافع عن ابن عمر قوله، وهو أصحُّ، وهكذا أيضًا رُوي هذا الحديث عن الزهري موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه إلا يحيى بن أيوب. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 317)