حدَّثتني(1) بعضُ نساء النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يصومُ يومَ عاشوراء، وتِسْعًا من ذي الحِجَّة، وثلاثةَ أَيَّامٍ من الشَّهر؛ أوَّل اثنين من الشَّهر، وخميسين(2).--------------------------------------------
= إلى العوالي، فقال: "من أكل فلا يأكل، ومن لم يكن أكل فليُتمَّ صومَه" قال المصنِّف عقب الرواية (2867) - يعني رواية قتيبة، عن سفيان -: هذا أولى بالصواب من حديث محمد بن منصور، والكلام الآخرُ خطأ.
وأخرجه أحمد (16867) من طريق معمر، و (16868) من طريق محمد بن أبي حفصة، و (16868)، والبخاري (2003)، ومسلم (1129) من طريق مالك، ومسلم - أيضًا - (1129)، وابن حبان (3626) من طريق يونس، والمصنِّف في "الكبرى" (2870) من طريق صالح بن كيسان، خمستهم عن الزهري، به.
وأخرجه المصنف في "الكبرى" (2868) من طريق الأوزاعي، عن الزُّهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية به. ثم قال: وهذا حديث خطأ، لا نعلم أنَّ أحدًا من أصحاب الزهري قال في هذا الحديث: عن أبي سلمة، غير هذا والصواب: حميد بن عبد الرحمن.
وأخرجه المصنِّف - أيضًا - (2869) من طريق النعمان بن راشد، عن الزهري، عن السائب بن يزيد عن معاوية به. ثم قال: وهذا أيضًا خطأ، والنعمان بن راشد ضعيفٌ كثير الخطأ عن الزهري، ونظيره في الزهري زَمْعة بن صالح.
قال السِّندي: قوله: "أين علماؤكم؟ " أي: حتى يصدقوني فيما أقول، وهذا يدلُّ على أنَّه بلغه من بعضٍ خلاف ما يقول، والله أعلم.
(1) في هامش (ك): حدَّثني.
(2) حديث ضعيف لاضطرابه، فقد اختُلِفَ فيه على الحُرِّ بن صياح كما سيأتي؛ لذا ضعفه الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 157. شيبان هو ابن عبد الرحمن النَّحوي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكرُي. وهو عند المصنِّف في "السنن الكبرى" برقم (2693).
وقد رواه أبو عوانة - كما هنا، وعند الرواية (2417) و (2418)، وعند أحمد (22334) و (26468) و (27379)، وأبي داود (2437) - عن الحر بن صياح، عن هُنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه - بطرفه الأخير - زهير: وهو ابن معاوية - كما في الرواية (2415) - عن الحر بن صياح، عن هنيدة، عن أم المؤمنين ولم يسمِّها، ولم يذكر امرأته في الإسناد. =
= إلى العوالي، فقال: "من أكل فلا يأكل، ومن لم يكن أكل فليُتمَّ صومَه" قال المصنِّف عقب الرواية (2867) - يعني رواية قتيبة، عن سفيان -: هذا أولى بالصواب من حديث محمد بن منصور، والكلام الآخرُ خطأ.
وأخرجه أحمد (16867) من طريق معمر، و (16868) من طريق محمد بن أبي حفصة، و (16868)، والبخاري (2003)، ومسلم (1129) من طريق مالك، ومسلم - أيضًا - (1129)، وابن حبان (3626) من طريق يونس، والمصنِّف في "الكبرى" (2870) من طريق صالح بن كيسان، خمستهم عن الزهري، به.
وأخرجه المصنف في "الكبرى" (2868) من طريق الأوزاعي، عن الزُّهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية به. ثم قال: وهذا حديث خطأ، لا نعلم أنَّ أحدًا من أصحاب الزهري قال في هذا الحديث: عن أبي سلمة، غير هذا والصواب: حميد بن عبد الرحمن.
وأخرجه المصنِّف - أيضًا - (2869) من طريق النعمان بن راشد، عن الزهري، عن السائب بن يزيد عن معاوية به. ثم قال: وهذا أيضًا خطأ، والنعمان بن راشد ضعيفٌ كثير الخطأ عن الزهري، ونظيره في الزهري زَمْعة بن صالح.
قال السِّندي: قوله: "أين علماؤكم؟ " أي: حتى يصدقوني فيما أقول، وهذا يدلُّ على أنَّه بلغه من بعضٍ خلاف ما يقول، والله أعلم.
(1) في هامش (ك): حدَّثني.
(2) حديث ضعيف لاضطرابه، فقد اختُلِفَ فيه على الحُرِّ بن صياح كما سيأتي؛ لذا ضعفه الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 157. شيبان هو ابن عبد الرحمن النَّحوي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكرُي. وهو عند المصنِّف في "السنن الكبرى" برقم (2693).
وقد رواه أبو عوانة - كما هنا، وعند الرواية (2417) و (2418)، وعند أحمد (22334) و (26468) و (27379)، وأبي داود (2437) - عن الحر بن صياح، عن هُنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه - بطرفه الأخير - زهير: وهو ابن معاوية - كما في الرواية (2415) - عن الحر بن صياح، عن هنيدة، عن أم المؤمنين ولم يسمِّها، ولم يذكر امرأته في الإسناد. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 335)