71 - باب ذِكْر الاختلاف على عطاءٍ في الخبر فيه
2373 - أخبرني حاجب بن سليمان قال: حدَّثنا الحارث بن عطيَّة قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ، عن عطاء بن أبي رباح
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ الأبدَ فلا صامَ"(1).--------------------------------------------
= ورواه - بنحوه وبزيادة في آخره: وركعتين قبل الغداة - عمرو بن قيس المُلائي - كما في الرواية (2416) - عن الحر بن صياح، عن هنيدة، عن حفصة. ولم يذكر امرأته في الإسناد.
ورواه - بطرفه الأخير - شريك: وهوابن عبد الله النخعي - كما سيأتي في الروايتين (2413) و (2414) - عن الحر بن صياح، عن ابن عمر.
ورواه - بطرفه الأخير - الحسن بن عبيد الله - كما سيأتي في الرواية (2419) - عن هُنيدة، عن أمه، عن أم سلمة. واختُلِفَ عليه كما سيأتي بيانُه هناك.
وفي صيامه صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء والحثِّ على صيامه سلف برقم (2320) من حديث محمد بن صَيْفي، وبرقم (2321) من حديث سلمة بن الأكوع، وبرقم (2370) من حديث ابن عباس، وبرقم (2371) من حديث معاوية.
وأمَّا قوله: "وتسعًا من ذي الحِجَّة" فهذا مخالفٌ لما رواه مسلم (1176) من حديث عائشة قالت: ما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صائمًا في العشر قط. وينظر التعليق على الحديث (22334) من "مسند أحمد".
وأمَّا قوله: "وثلاثة أيام من الشهر أول اثنين من الشهر وخميسين"، فقد ورد الحثُّ على صيام ثلاثة أيام من كلِّ شهر من دون تقييد من حديث أبي هريرة وقد سلف برقم (1677)، ومن حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سيرد برقم (2385)، ومن حديث أبي ذر سيرد برقم (2404)، ومن حديث أبي عقرب سيرد برقم (2433). وورد تعيينها بأنَّها أيام ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة في حديث جرير بن عبد الله وسيرد برقم (2420)، وفي حديث أبي ذر برقم (2421).
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد اختُلِفَ فيه على الأوزاعي: وهو عبد الرحمن بن عمرو، فرُوي - كما هنا وفي الرواية التالية - عنه، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر. ورُوي - كما في الرواية التالية أيضًا - عنه، عن عطاء، عن عبد الله دون نسبة. ورُوي - كما في الروايتين =
2373 - أخبرني حاجب بن سليمان قال: حدَّثنا الحارث بن عطيَّة قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ، عن عطاء بن أبي رباح
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ الأبدَ فلا صامَ"(1).--------------------------------------------
= ورواه - بنحوه وبزيادة في آخره: وركعتين قبل الغداة - عمرو بن قيس المُلائي - كما في الرواية (2416) - عن الحر بن صياح، عن هنيدة، عن حفصة. ولم يذكر امرأته في الإسناد.
ورواه - بطرفه الأخير - شريك: وهوابن عبد الله النخعي - كما سيأتي في الروايتين (2413) و (2414) - عن الحر بن صياح، عن ابن عمر.
ورواه - بطرفه الأخير - الحسن بن عبيد الله - كما سيأتي في الرواية (2419) - عن هُنيدة، عن أمه، عن أم سلمة. واختُلِفَ عليه كما سيأتي بيانُه هناك.
وفي صيامه صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء والحثِّ على صيامه سلف برقم (2320) من حديث محمد بن صَيْفي، وبرقم (2321) من حديث سلمة بن الأكوع، وبرقم (2370) من حديث ابن عباس، وبرقم (2371) من حديث معاوية.
وأمَّا قوله: "وتسعًا من ذي الحِجَّة" فهذا مخالفٌ لما رواه مسلم (1176) من حديث عائشة قالت: ما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صائمًا في العشر قط. وينظر التعليق على الحديث (22334) من "مسند أحمد".
وأمَّا قوله: "وثلاثة أيام من الشهر أول اثنين من الشهر وخميسين"، فقد ورد الحثُّ على صيام ثلاثة أيام من كلِّ شهر من دون تقييد من حديث أبي هريرة وقد سلف برقم (1677)، ومن حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سيرد برقم (2385)، ومن حديث أبي ذر سيرد برقم (2404)، ومن حديث أبي عقرب سيرد برقم (2433). وورد تعيينها بأنَّها أيام ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة في حديث جرير بن عبد الله وسيرد برقم (2420)، وفي حديث أبي ذر برقم (2421).
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد اختُلِفَ فيه على الأوزاعي: وهو عبد الرحمن بن عمرو، فرُوي - كما هنا وفي الرواية التالية - عنه، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر. ورُوي - كما في الرواية التالية أيضًا - عنه، عن عطاء، عن عبد الله دون نسبة. ورُوي - كما في الروايتين =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 336)