‌‌54 - باب تفسير ذلك
2535 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ ومحمدُ بنُ المثنَّى قالا: حدَّثنا يحيى، عن ابن عَجْلَان، عن سعيد--------------------------------------------
= لا بأس به كما في "تقريب" الحافظ ابن حجر، وبقية رجاله ثقات، بَكْر: هو ابن مُضَر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2325).
وأخرجه ابن حبَّان (4243) عن محمد بن عبد الله بن الجُنيد، عن قُتيبة، بهذا الإسناد.
وقد رواه مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي - كما في "السُّنن الكبرى" للمصنِّف (9166) - عن ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به، دون قوله: "خيرُ الصدقةِ ما كان على ظَهْر غِنًى"، وفيه زيادة: قال زيد: فسُئل أبو هريرة: "مَنْ تَعُولُ" يا أبا هريرة؟ قال: امرأتُك تقولُ: أنْفِقْ عَلَيَّ أو طَلِّقْني، وعَبْدُك يقول: أَطْعِمْني واسْتَعْمِلْني، وابنُك يقول: إِلى مَنْ تَذَرُني؟
ورواه كذلك سعيد بن أبي أيوب - وهو ثقة - عن ابن عجلان، بالإسناد المذكور آنفًا، كما في "مسند" أحمد (10818)، و "السُّنن الكبرى" للمصنف (9167)، غير أنه رفعَ الزيادة المذكورة، وهو وهم.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا أحمد (7155) و (7429) و (7741) و (7867) و (8247) و (9122) و (9613) و (10172) و (10223) و (10511) و (10785)، والبخاري (1426) و (1428) و (5355)، وأبو داود (1676)، والمصنّف في "السنن الكبرى" (9165)، وابن حبان (3363) من طرق عن أبي هريرة، به، وعند أحمد (7741): قلت لأيوب: ما "عن ظهر غِنًى"؟ قال: عن فضل غِناك.
وعند أحمد (7429) و (10785)، والبخاري (5355)، والمصنف (9165)، وابن حبان (3363) زيادة: تقول المرأة: إمَّا أن تُطعمَني، وإمَّا أن تُطلِّقَني … (بنحو الزيادة السالفة) من قول أبي هريرة. وعند البخاري (1427) زيادة: "ومَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ الله، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله".
وجاءت بعض أقسام الحديث مع أطراف أُخرى له من طرق أخرى عن أبي هريرة عند أحمد (7317) و (8702) و (8743)، ومسلم (1042)، وأبي داود (1677)، والترمذي (680)، وابن حبان (3346).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 88)