عن عبد الله بن عُمر، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يذكرُ الصَّدَقَةَ والتَّعفُّفَ عن المسألة: "اليَدُ العُلْيا خيرٌ من اليَدِ السُّفْلى، واليَدُ العُلْيا المُنْفِقة، واليَدُ السُّفْلَى السَّائلة"(1).
53 - باب الصَّدَقة عن ظهر غِنًى
2534 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا بَكْرٌ، عن ابن عَجْلان، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، واليَدُ العُلْيا خيرٌ من اليدِ السُّفْلَى، وابْدَأْ بمَنْ تَعُول"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابن سعيد، ونافع: هو مولى ابن عمر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2324).
وأخرجه مسلم (1033) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وهو في "موطأ" مالك 2/ 998، ومن طريقه أخرجه البخاري (1429)، وأبو داود (1648).
وأخرجه أحمد (5728)، والبخاري (1429) أيضًا من طريق حمَّاد بن زيد، عن أيوب، وأحمدُ (5344)، وابنُ حبان (3364) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما (أيوب وموسى) عن نافع، به.
قال أبو داود بإثر حديثه المذكور آنفًا: اختُلف على أيوب، عن نافع، في هذا الحديث؛ قال عبد الوارث: "اليدُ العُليا المتَعَفِّفَة"، وقال أكثرهم عن حمَّاد بن زيد، عن أيوب: "اليدُ العُليا المُنْفِقَة"، وقال واحدٌ عن حمَّاد: "المتعفِّفة".
وقد رجَّح الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 297 أنَّ مَنْ رواه عن نافع بلفظ: "المتعفِّفة" فقد صَحَّفَ، واستدلَّ لذلك بما أخرجه أبو نُعيم في "المستخرج" من طريق سليمان بن حَرْب، عن حمَّاد، بلفظ: "واليدُ العُليا يدُ المعطي". وينظر تفصيل كلامه ثمَّة.
وأخرجه أحمد (6039) من طريق سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص، وابنُ حبان (3361) من طريق عبد الله بن دينار، كلاهما عن ابن عُمر، به، مختصرًا بلفظ: "اليدُ العُليا خيرٌ من اليد السُّفْلى"، زادَ أحمد قولَ ابن عمر: فلم أسألْ عُمَرَ فَمَنْ سواه من الناس.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عَجْلان، وهو محمد، وأبوه عَجْلان =
53 - باب الصَّدَقة عن ظهر غِنًى
2534 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا بَكْرٌ، عن ابن عَجْلان، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، واليَدُ العُلْيا خيرٌ من اليدِ السُّفْلَى، وابْدَأْ بمَنْ تَعُول"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابن سعيد، ونافع: هو مولى ابن عمر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2324).
وأخرجه مسلم (1033) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وهو في "موطأ" مالك 2/ 998، ومن طريقه أخرجه البخاري (1429)، وأبو داود (1648).
وأخرجه أحمد (5728)، والبخاري (1429) أيضًا من طريق حمَّاد بن زيد، عن أيوب، وأحمدُ (5344)، وابنُ حبان (3364) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما (أيوب وموسى) عن نافع، به.
قال أبو داود بإثر حديثه المذكور آنفًا: اختُلف على أيوب، عن نافع، في هذا الحديث؛ قال عبد الوارث: "اليدُ العُليا المتَعَفِّفَة"، وقال أكثرهم عن حمَّاد بن زيد، عن أيوب: "اليدُ العُليا المُنْفِقَة"، وقال واحدٌ عن حمَّاد: "المتعفِّفة".
وقد رجَّح الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 297 أنَّ مَنْ رواه عن نافع بلفظ: "المتعفِّفة" فقد صَحَّفَ، واستدلَّ لذلك بما أخرجه أبو نُعيم في "المستخرج" من طريق سليمان بن حَرْب، عن حمَّاد، بلفظ: "واليدُ العُليا يدُ المعطي". وينظر تفصيل كلامه ثمَّة.
وأخرجه أحمد (6039) من طريق سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص، وابنُ حبان (3361) من طريق عبد الله بن دينار، كلاهما عن ابن عُمر، به، مختصرًا بلفظ: "اليدُ العُليا خيرٌ من اليد السُّفْلى"، زادَ أحمد قولَ ابن عمر: فلم أسألْ عُمَرَ فَمَنْ سواه من الناس.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عَجْلان، وهو محمد، وأبوه عَجْلان =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 87)