75 - باب ثواب من يُعطي
2570 - أخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى قال: حدَّثنا محمدٌ قال: حدَّثنا شعبة، عن منصور قال: سمعتُ رِبْعِيًّا يُحَدِّثُ عن زيدِ بن ظَبْيَان.
رفعه إلى أبي ذَرٍّ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عز وجل، وثلاثةٌ يُبْغِضُهُم اللهُ عز وجل، أمَّا الذين يُحِبُّهُمُ اللهُ عز وجل: فرجلٌ أَتَى قومًا، فسألهم باللهِ عز وجل، ولم يَسْأَلْهُم بِقَرَابَةٍ بينَه وبينَهم، فمنعُوه، فتخلَّفَه رجلٌ بأعقابهم، فأعطاه سِرًّا، لا يعلمُ بعطيَّتِهِ إلا اللهُ عز وجل والذي أعطاه، وقومٌ سارُوا ليلتَهُم حتى إذا كان النَّومُ أحَبَّ إليهم ممَّا يُعْدَلُ به نَزَلُوا فوضَعُوا رؤوسَهُم، فقامَ يَتَمَلَّقُني ويَتْلُو آياتي، ورجلٌ كان في سَرِيَّةٍ، فَلَقُوا العدوَّ، فهُزِمُوا، فأقبلَ بصَدْرِهِ حتى يُقْتَلَ أو يَفْتَحَ اللهُ له، والثلاثةُ الذين يُبْغِضُهُمُ اللهُ عز وجل: الشيخُ الزَّاني، والفقيرُ المُخْتال، والغَنِيُّ الظَّلُوم"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 445 مختصرًا عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمَر الأنصاري، عن عطاء بن يَسار، مُرْسَلًا. قال ابن عبد البَرّ في "التمهيد" 17/ 439: وقد يتَّصلُ من وجوه ثابتة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم من حديث عطاء بن يسار وغيرِه.
(1) إسناده ضعيف لجهالة زيد بن ظبيان، فقد تفرَّد بالرواية عنه ربعي بن حِراش، وذكره ابن حبان في "الثقات". منصور: هو ابن المعتمر. وهو في "السُّنن الكبرى" بالأرقام: (1316) و (2362) و (7099)، الأول في القسم الذين يُحبُّهم الله، والثالث في القسم الذين يُبعضُهم الله.
وأخرجه الترمذي (2568) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد، وقرنَ به محمد بن بشار، وقال: هذا حديث صحيح، وهكذا روى شيبان عن منصور نحو هذا.
وأخرجه أحمد (21355)، وابن حبان (3349) و (4771) من طريق محمد بن جعفر، به ورواية ابن حبان الثانية في ذكر الثلاثة الذين يحبُّهم الله. =
2570 - أخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى قال: حدَّثنا محمدٌ قال: حدَّثنا شعبة، عن منصور قال: سمعتُ رِبْعِيًّا يُحَدِّثُ عن زيدِ بن ظَبْيَان.
رفعه إلى أبي ذَرٍّ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عز وجل، وثلاثةٌ يُبْغِضُهُم اللهُ عز وجل، أمَّا الذين يُحِبُّهُمُ اللهُ عز وجل: فرجلٌ أَتَى قومًا، فسألهم باللهِ عز وجل، ولم يَسْأَلْهُم بِقَرَابَةٍ بينَه وبينَهم، فمنعُوه، فتخلَّفَه رجلٌ بأعقابهم، فأعطاه سِرًّا، لا يعلمُ بعطيَّتِهِ إلا اللهُ عز وجل والذي أعطاه، وقومٌ سارُوا ليلتَهُم حتى إذا كان النَّومُ أحَبَّ إليهم ممَّا يُعْدَلُ به نَزَلُوا فوضَعُوا رؤوسَهُم، فقامَ يَتَمَلَّقُني ويَتْلُو آياتي، ورجلٌ كان في سَرِيَّةٍ، فَلَقُوا العدوَّ، فهُزِمُوا، فأقبلَ بصَدْرِهِ حتى يُقْتَلَ أو يَفْتَحَ اللهُ له، والثلاثةُ الذين يُبْغِضُهُمُ اللهُ عز وجل: الشيخُ الزَّاني، والفقيرُ المُخْتال، والغَنِيُّ الظَّلُوم"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 445 مختصرًا عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمَر الأنصاري، عن عطاء بن يَسار، مُرْسَلًا. قال ابن عبد البَرّ في "التمهيد" 17/ 439: وقد يتَّصلُ من وجوه ثابتة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم من حديث عطاء بن يسار وغيرِه.
(1) إسناده ضعيف لجهالة زيد بن ظبيان، فقد تفرَّد بالرواية عنه ربعي بن حِراش، وذكره ابن حبان في "الثقات". منصور: هو ابن المعتمر. وهو في "السُّنن الكبرى" بالأرقام: (1316) و (2362) و (7099)، الأول في القسم الذين يُحبُّهم الله، والثالث في القسم الذين يُبعضُهم الله.
وأخرجه الترمذي (2568) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد، وقرنَ به محمد بن بشار، وقال: هذا حديث صحيح، وهكذا روى شيبان عن منصور نحو هذا.
وأخرجه أحمد (21355)، وابن حبان (3349) و (4771) من طريق محمد بن جعفر، به ورواية ابن حبان الثانية في ذكر الثلاثة الذين يحبُّهم الله. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 119)