عن ثوبانَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَضْمَنُ لي واحدةً(1) وله الجنَّة". قال يحيى: هاهنا قال(2) كلمةً معناها: أنْ لا يسألَ النَّاسَ شيئًا(3).
2591 - أخبرنا هشامُ بنُ عَمَّارٍ قال: حدَّثنا يحيى - وهو ابن حمزة - قال: حدَّثني الأوزاعيُّ، عن هارونَ بن رِئاب، أنَّه حدَّثه عن أبي بكر.
عن قَبِيصَةَ بن مُخارقٍ قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَصْلُحُ المسألةُ إلا لثلاثة: رجلٍ أصابَتْ مالَهُ جائحةٌ، فيَسْأَلُ حتى يُصيبَ سَدَادًا من عيش، ثم يُمْسِك، ورجلٍ تَحَمَّلَ حَمالةً، فيَسْأَلُ حتى يُؤدِّيَ إليهم حَمَالَتَهم، ثم يُمْسِكُ عن المسألة، ورجلٍ يَحْلِفُ ثلاثةُ نَفَرٍ من قومه من ذوي الحِجَا بالله: لقد حَلَّتْ المسألةُ لفلان، فيسألُ حتى يُصِيبَ قِوَامًا من--------------------------------------------
(1) في (م) وهوامش النسخ الأخرى: بواحدة.
(2) كلمة (قال) من (ر) و (م).
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبدُ الرحمن بنُ يزيد بن معاوية صدوق حسنُ الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات، يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وابنُ أبي ذئب: هو محمد بنُ عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث، ومحمد بنُ قيس: هو المدنيّ القاصّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2382).
وأخرجه أحمد (22385) و (22423)، وابنُ ماجه (1837)، من طرق، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد، ولفظُه: "مَنْ يتقبَّلُ لي بواحدة وأتقبَّلُ له بالجنّة؟ " قال: قلت: أنا. قال: "لا تَسْأَلِ الناسَ شيئًا". فكان ثوبانُ يقعُ سَوْطُهُ وهو راكبٌ، فلا يقول لأحد: ناوِلْنِيهِ، حتى ينزلَ فيتناولَه.
وأخرجه أحمد (22405) و (22424)، من طريق العبَّاس بن عبد الرحمن بن مِينا، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، به بنحو الرواية المذكورة آنفًا.
وأخرجه بنحوه أحمد (22374) عن محمد بن جعفر، وأبو داود (1643) عن عُبيد الله بن معاذ العنبري، عن أبيه، كلاهما عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي العالية رُفَيْعِ بن مِهْران، عن ثَوْبان، به، وإسناداهما صحيحان.
2591 - أخبرنا هشامُ بنُ عَمَّارٍ قال: حدَّثنا يحيى - وهو ابن حمزة - قال: حدَّثني الأوزاعيُّ، عن هارونَ بن رِئاب، أنَّه حدَّثه عن أبي بكر.
عن قَبِيصَةَ بن مُخارقٍ قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَصْلُحُ المسألةُ إلا لثلاثة: رجلٍ أصابَتْ مالَهُ جائحةٌ، فيَسْأَلُ حتى يُصيبَ سَدَادًا من عيش، ثم يُمْسِك، ورجلٍ تَحَمَّلَ حَمالةً، فيَسْأَلُ حتى يُؤدِّيَ إليهم حَمَالَتَهم، ثم يُمْسِكُ عن المسألة، ورجلٍ يَحْلِفُ ثلاثةُ نَفَرٍ من قومه من ذوي الحِجَا بالله: لقد حَلَّتْ المسألةُ لفلان، فيسألُ حتى يُصِيبَ قِوَامًا من--------------------------------------------
(1) في (م) وهوامش النسخ الأخرى: بواحدة.
(2) كلمة (قال) من (ر) و (م).
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبدُ الرحمن بنُ يزيد بن معاوية صدوق حسنُ الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات، يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وابنُ أبي ذئب: هو محمد بنُ عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث، ومحمد بنُ قيس: هو المدنيّ القاصّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2382).
وأخرجه أحمد (22385) و (22423)، وابنُ ماجه (1837)، من طرق، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد، ولفظُه: "مَنْ يتقبَّلُ لي بواحدة وأتقبَّلُ له بالجنّة؟ " قال: قلت: أنا. قال: "لا تَسْأَلِ الناسَ شيئًا". فكان ثوبانُ يقعُ سَوْطُهُ وهو راكبٌ، فلا يقول لأحد: ناوِلْنِيهِ، حتى ينزلَ فيتناولَه.
وأخرجه أحمد (22405) و (22424)، من طريق العبَّاس بن عبد الرحمن بن مِينا، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، به بنحو الرواية المذكورة آنفًا.
وأخرجه بنحوه أحمد (22374) عن محمد بن جعفر، وأبو داود (1643) عن عُبيد الله بن معاذ العنبري، عن أبيه، كلاهما عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي العالية رُفَيْعِ بن مِهْران، عن ثَوْبان، به، وإسناداهما صحيحان.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 137)